الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ثَمُر كسَمُر بحذف التاء إذا قُصِدَ جمعُه، وقياسُ تكسيرِه أثمار كعَضُد وأعضاد، وقد قرأ أبو عمرو الذي في سورة وهذا الخلاف أعني في» ثَمَرِه «والتوجيه بعينه جارٍ في سورة يس. وأما الذي في سورة الكهف ففيه ثلاث قراءات: فعاصم يقرؤه بفتحتين كما يقرؤه في هذه السورة، وفي يس، فاستمرَّ

قاموس القرآن

الثالث : سعى أسرع قوله تعالى في سورة عبس " وأما من جاءك يسعى وهو يخشى " يعني يسرع نظيرها في سورة يس كقوله في سورة طه " حية تسعى " كقوله تعالى في سورة القصص " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى " س ف ر على خمسة أوجه فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا " يعني قرانا ومنازلنا الثاني : الأسفار ( جمع سفر ) الكتب قوله تعالى في سورة : الأسفار يعني ( الإشراق ) ويقال الفرح قوله تعالى في سورة عبس " وجوه يومئذ مسفرة " أي مشرقة الرابع : تعالى في سورة البقرة " فمن كان منكم مريضاً أو على سفر " @

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

29- سورة العنكبوت: 8/ 1103، 14/ 762، 853، 37/ 1103، 41/ 631، 46/ 780. 30- سورة الروم: 5/ 905، 8/ 710، 21/ 516، 46/ 723. 31- سورة لقمان: 13/ 541، 748. 32- سورة السجدة: 5/ 92، 7-8/ 829، 1127، 11/ 823، 835 - سورة سبأ: 14/ 681، 15/ 1128، 22/ 938، 28/ 90/ 37/ 919، 47/ 908. 35- سورة فاطر: 1/ 835، 2/ 919، 9/ 723 ، 10/ 825/ 32/ 80، 433، 33/ 80، 37/ 137، 42/ 936. 36- سورة يس: 21/ 908، 23/ 220، 38/ 554، 598، 60/ 832 ، 71/ 69. 37- سورة الصافات: 7/ 1045، 10/ 1045، 83/ 183، 113/ 172. 38- سورة ص: 17/ 910، 29/ 710، 36-37

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

37......................................233- 260 15............................................468 سورة 40..............................................270 27....................................475- 476 سورة يس رقم الآية الصفحة ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل " قال السيوطى : سورة القمر أقول: لا يخفى ما في توالى هاتين السورتين من حسن التناسق في التسمية ، لما بين النجم والقمر من الملابسة ، ونظيره توالى الشمس والليل والضحى ، وقبلها سورة الفجر ووجه آخر ، وهو : أن هذه السورة بعد النجم كالأعراف بعد الأنعام ، وكالصافات بعد يس ، في أنها تفصيل لأحوال الأمم المشار

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} [يس: 40] يَأْتِي عَلَيْهِ النَّهَارُ فَيُذْهِبُهُ كَقَوْلِهِ {وَآيَةٌ لَهُمُ} [يس: 33] ، يَعْنِي: وَعَلامَةٌ لَهُمْ، تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. قَالَ: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ} [يس: 42] مِنْ مِثْلِ الْفُلْكِ. قَالَ: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ} [يس: 43] فَلا مُغِيثَ لَهُمْ. {وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ} [يس: 43] مِنَ الْعَذَابِ.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

«صحب» «سدّا» في الكهف وموضعي يس بفتح السين. بالحاء من «حكم» والدال من «دبرا» وهما: «ابن كثير، وأبو عمرو» «سدّا» في الكهف بفتح السين، وفي موضعي يس وقرأ الباقون «سدّا» في الكهف وموضعي يس بضم السين. القرّاء في «يفقهون» من قوله تعالى: وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (سورة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

يضاف السلام إلى الله عز وجل إكراماً لأهل الجنة، كما ذكر المصنف في الوجه الأخير، وينصره قوله تعالى في سورة يس: (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس: 58]، "أي: يُسلمُ عليهم بغير واسطة مبالغة في تعظيمهم، وذلك فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، قال: وذلك قوله تعالى: (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس

التفسير الوسيط

التفسير قال الله- تعالى-: [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 12] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (12) قوله- تعالى- يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأ ابن عامر والكسائي : { فَيَكُونُ } بالنصب ، وقد ذكرناه في سورة البقرة { فسبحان الذى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً ، وَقَلْبُ القُرْآنِ يس ، فَمَنْ قَرَأ يس يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله تَعَالَى غُفِرَ لَهُ ، وَأُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ كَمَنْ قَرَأ وَأيُّمَا مُسْلِمٍ قُرِئَتْ عِنْدَهُ سُورَةُ يس حِينَ يَنْزِلُ بِهِ مَلِكُ الْمَوْتِ يَنْزِلُ إلَيْهِ