الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : المتكبرون يجعلون يوم القيامة في توابيت من نار فتطبق الله عليه و سلم قال : " من فارق الروح جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة الكبر والدين والغلول " قال : ابن الشاة أو أكل مع من ملكت يمينه فليس في قلبه إن شاء الله الكبر " وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر عن ابن : " من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل مع عياله فقد نحى الله عنه الكبر أنا عبد ابن قال : أفضل العمل الورع وخير العبادة التواضع وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8164- حدثنا أحمد بن المغيرة الحمصي أبو حميد قال، حدثنا الربيع بن روح قال، حدثنا ابن عياش قال، حدثني عبيد ابن عياش: هو إسماعيل بن عياش الحمصي ، مضى توثيقه في: 5445. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 86 ، من حديث ابن عمر ، بنحو اللفظ السابق. وذكره ابن كثير 2: 283 ، عن الرواية الماضية من الطبري. وهو إسناد منقطع بين ابن المسيب وابن عبادة. فإن سعد بن عبادة توفي سنة 15 ، وقيل: سنة 11.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"أبو الجويرية" هو"حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة الجعفي" ، روى عن ابن عباس. ثقة ، قال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة". وأشار إلى إسناد أبي جعفر ، الحافظ ابن حجر في شرح الحديث. وقال ابن كثير في تفسيره 3: 250 ، وذكر حديث البخاري: "تفرد به البخاري". وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 334 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن تميم الداري أنه كان يهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم كل عام راوية من خمر فلما عليهم من شحوم البقر والغنم فأذابوه اهالة فباعوا منه ما يأكلون والخمر حرام ثمنها حرام بيعها " وأخرج ابن نزل تحريمها يوم نزل وهي من خمسة من العنب والتمر والبر والشعير والعسل والخمر ماخامر العقل وأخرج ابن من المهاجرات حججنا فدخلنا على عائشة فجعل نساء يسألنها عن الظروف ؟ فقالت : إنكم لتذكرن ظروفا ما كان كثير يسكركن فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كل مسكر حرام وإن أسكرها ماء حبها فلتجتنبه " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن ومن يتق الله يجعله له مخرجا قال : " من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة " وأخرج ابن هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله فقال : " اتق الله واصبر " فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء ابن أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " اتق الله واصبر " فرجع ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1235] وهذا الذي أشار إليه هو قول آخر مشهور في السبع الطوال، وقد أسنده النسائي والطبري والحاكم عن ابن عباس بإسناد قوي، أن المراد بالسبع المثاني السبع الطوال 1. __________ = أخرجه ابن جرير 14/56 حدثنا القاسم قال الحافظ ابن كثير 4/465 بعد أن نقل هذين الحديثين: فهذا نص في أن الفاتحة السبع المثاني والقرآن العظيم أخرج النسائي في التفسير رقم296 من طريق شريك وإسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس وأخرج ابن جرير 14/52 من طرق عن ابن عباس قال: هنّ السبع الطوال.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 12/18 ح 6736- ك الفرائض، ب ميراث ابنة ابن مع ابنة. وأخرجه أيضاً في، ب ميراث الأخوات مع البنات عصباً عن ابن مسعود به مختصراً. الصحيح 12/25 ح 6742) . قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثني زكرياء بن عدي، أخبرنا عبيد الله ابن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن وحسنه الألبانى (صحيح ابن ماجه ح 2199) . قال ابن كثير: وهذا كلام حسن.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ونقل الشيخ أحمد شاكر عن ابن كثير أنه قال: إسناد جيد. (حاشية المسند رقم2166) . قوله تعالى (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق) قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوُس عن أبي هريرة قال: تلقّى عيسى حُجّته ولقاه الله في قوله: (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة قوله: (يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شيء كما قال ) وسع كل شيء علما ( وقال الفراء الواسع الجواد الذي يسع عطاؤه كل شيء الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن قريشا منعوا النبي ( صلى الله عليه المنذر عن ابن مسعود نحوه وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن ابن عمر قال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) فثم وجه الله ( قال قبلة الله اينما توجهت شرقا أو غربا وأخرج ابن أبي أبي شيبة والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر مثله وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر نحوه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عمر موقوفا مثله واخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس وعطاء والضحاك مثله وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي عن ابن عباس من طرق مثله وأخرج ابن المنذر والدارقطني والطبراني عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود قال الفرض الإحرام وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الزبير قال الإهلال وأخرج عنه ابن المنذر والدارقطني والبيهقي قال فرض الحج الإحرام وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال الرفث غشيان النساء والفسوق السباب والجدال المراء وأخرج