تفسير الشعراوي

فقد صبر على فقره، وجاء له المال بلا تعب فشكر الله على نعمته. فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 245] ومع أن المال

تفسير الشعراوي

كذلك قول الحق سبحانه وتعالى: {لِيُعَذِّبَهُمْ} ويريدنا الله أن نفهم أن العذاب ليس هو سبب جمعهم المال، فالمال يجمعه المنافق من حلال ومن حرام، ثم بعد ذلك إما أن يفارقه المال بكارثة تصيبه، وإما أن يفارق هو

التفسير البياني للقرآن الكريم

وهو كذلك بيان لأوضاع ظالمة نشأت عن غرور القادرين وطغيان أصحاب المال في "هذا البلد": فليس ما كان المجتمع وكان الإنسان جديراً بأن يقاوم طغيان المال وغرور

التفسير البياني للقرآن الكريم

وقد يطلق الماعون أيضاً على الزكاة، بملحظ من إعطاء حق المال المفروض، على قلته، لمن يحتاج إليه ولا يجوز وعند الرازي أنها سميت ما عوناً لقلة شأنها، كما سميت الزكاة ماعوناً لأنه يؤخذ من المال ربع العشر وهو قليل

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ولكن البار {واليوم الآخر} أي يوم البعث {والملائكة والكتاب} أي جنس كتب الله أو القرآن {والنبيين وآتى المال على حُبِّهِ} أي على حب الله أو حب المال أو حب الإيتاء يريد أن يعطيه وهو طيب النفس بإعطائه {ذَوِى القربى

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

المعترض يذكر وجه اعتراضه لمخاطبه؛ لقولهم: {أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال يراد به الاستكشاف، والبحث عن السبب بدون اعتراض: كيف كان ملكاً ونحن أحق بالملك منه، ولم يؤت سعة من المال

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11] ؛ والعلماء كذلك ورثة الأنبياء؛ فالعلم أفضل من المال يكون للمنافق؛ والجهاد بالعلم يكون لهذا، ولهذا - للمنافق، وللكافر المعلن بكفره؛ والعلم أفضل بكثير من المال

سورة القصص دراسة تحليلية

والقوة أمام قوة الله تنتقل الآيات لتبين حقيقة أخرى وغرض آخر وهو نهاية طغيان الكفر، ثُمَّ نهاية طغيان المال كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِم} ((1)) فخرج على قومه بهيئة المتبختر وهو يحسب انه أوتي هذا المال

سورة القصص دراسة تحليلية

التجارية، ونظم مصارفها الربوية على العالم كله، اغترارً بما هي عليه من قوة وعلم وجمع مال، ووجود مؤسسات المال إن مقومات اقتصاد العولمة: رأس المال المشترك. التقانة العلمية. الاتصالات المفتوحة. ثورة المعلومات.

إعراب القرآن وبيانه

وخبله أفسده أو أفسد عقله وفساد العقل ذهابه قال: أرى المال أفياء الظلال فتارة ... يؤوب وأخرى يخبل المال خابله وخبن الثوب عطفه وخاطه، وخبن الشاعر أتى بالخبن في شعره وهو حذف ثاني الجزء