مسألة: قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا) ؟ . وفى آخر السورة: (فيحلفون له كما يحلفون لكم) جوابه: أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر. والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.
مسألة: قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا) ؟ . وفى آخر السورة: (فيحلفون له كما يحلفون لكم) جوابه: أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر. والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.
عمر العيد
شريعتنا مبرهنة، ففي كلِّ جزئية من جزئياتها تتبعها الحجة، ودليل من كتاب أو سنة، لا نقول: اعتقد وأنت أعمى، لما قال اليهود والنصارى كما حكى الله عنهم في سورة البقرة: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)، قال الله: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
ابن عادل الحنبلي
من ارتباط أول سورة البقرة بآخرها مدح الله تعالى في أولها للمتقين الذي يؤمنون بالغيب، ثم فصل صفتهم في آخرها بأنهم الرسول ومن معه إذ آمنوا بالغيب من مثل أركان الإيمان، وسمعوا وأطاعوا، وذكر في أولها أنهم بالآخرة هم يوقنون، وفي آخرها قالوا: (وإليك المصير).
خالد بن سليمان المزيني
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبد الله- في الصفات التي جعلت أولئك المؤمنين يفلحون، وتأمل أواخر هذه السورة؛ لتدرك ِلمَ لا يفلح الكافرون؟!
من لطائف قرآنية
تدبرت في سورة الإسراء فوجدتُ: أولها:تسبيح الله:{سبحان الذي أسرى}. ووسطها:توحيد الله:{ألا تعبدوا إلاّ إياه}+{لا تجعل مع الله إلهاً آخر} ونهايتها:حمد الله:{وقل الحمد لله}. وختامها:تكبير الله:{وكبِّره تكبيراً}. فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر=[الباقيات الصالحات]
محمد الربيعة
{وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ماسر تضمن دعاء السفر لهذه الجملة؟ لأن السفر عرضة للحوادث، فينبغي للمسافر ألا يغفل فيه عن الاستعداد للآخرة. وتأمل أيها القاري المتدبر كيف تكررت التقوى في السورة في نيف وثلاثين موضعها، كل ذلك لتعزز جانب الاستجابة لأوامر الله تعالى. البقرة
قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ) ختمها بقوله " المبطلون " وختم السُّورة بقوله " وخسر هنالكَ الكافرون " لأن الأول متَّصل بقوله " قُضِيَ بالحَقِّ " ونقيضُ الحقِّ الباطلُ، والثاني متَّصل بإيمانٍ غير نافعٍ، ونقيضُ الِإيمان الكفرُ.
صالح التركي
حم { افتتحت بها سبع سور } - انتصارا راً لإعجاز القرآن الكريم وتحدٍ مفتوح ، خصَّ به أرباب البيان وكل من رفع لواء العربية في جزيرة العرب ، وقفوا في زمن الفصاحة والعصر الذهبي له حائرين . - استسلموا لتأثير القرآن ، ووصل بهم الأمر إلى أن أصدروا قولهم ( لا تسمعوا لهذا القرآن ...) .
مجالس التدبر
تأمل الآيات الأخيرة من سورة الحشر لتتعرف على عظمة الله تعالى الذي تعبده وتؤمن به وتتوكل عليه وتستعين به وتلتجئ إليه وتلوذ بحماه وترجو رحمته وتطلب قربه ورضاه سبحانه جل في علاه الذي (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)...