مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 416 سورة يوسف مكية ، إلا الآيات : 1 و2 و3 و7 ، فمدنية وآياتها : 111 ، نزلت بعد سورة هود بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة يوسف (12) : الآيات 1 إلى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) [في قوله تعالى الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ] وقد ذكرنا في أول سورة
البحر المحيط في التفسير
كناية عن القاتل فيكون أيضا توصية له وللولي بحسن القضاء والتقاضي ، أي : فاتباع من الولي ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 229. (2) سورة محمد : 47/ 4. (3) سورة هود : 11/ 69. (4) سورة ص : 38/ 32.
البحر المحيط في التفسير
. ___________ (1) سورة هود : 11/ 1. (2) سورة النمل : 27/ 6. (3) سورة آل عمران : 3/ 85. (4) سورة المائدة
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 615 المعنى وصدر سورة البقرة به ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ بنور القرآن أصلا إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ [سورة الخطاب حسن عرضهم ، فلما نزلت الآية أقبل عمر فاعتذر ، فأنزل اللّه وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ [سورة الرسل من قبله وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ من قصة نوح في سورة هود [الآية 27 وما بعدها].
التفسير الواضح
وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [سورة يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِي ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ [سورة هود آية 35]. من فقد الاستعداد للفهم والهداية لا يمكن أن يهتدى ولا يهديه غيره ولو كان نبيا مرسلا. ___________ (1) سورة يونس آية 52. (2) سورة الأنبياء الآيتان 2 و3.
التفسير البسيط
الآيات التي ذكرت قبل هذا الموضع؛ وهو قوله: {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ} [هود : 109] وقوله: {وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود: 111] وقوله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ } [هود: 105] الآيات، ويعني بالحق ما ذكر من أن الخلق يجازون بأنصبائهم، وأن بعضهم يصير إلى النار بشقائه
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{بَلْ هُوَ} قول قبله مضمر، والقائل: هود عليه السلام، والدليل عليه قراءة من قرأ: "قال هود: بل هو"، وقرئ قوله: (والقائل: هود، والدليل عليه): هذا يشعر بأن في خلافًا، قال محيي السنة: "يقول الله تعالى: {بَلْ هُوَ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا) [هود نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) [هود : 120] إلى قوله: (وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ) [هود: 121]، والله يقول
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كلامهم برفض ما دعاهم إليه وبجحد آياته وبتصميمهم على ملازمة عبادة أصنامهم وبالتنويه بتصرف آلهتهم أجابهم هود به استطراداً ، فلذلك كان تعَرّضه لإبطاله كالاعتراض بين جملة ) إني أشهد الله ( وجملة ) فإن تولوا ( ( هود : 57 ) بناء على أن جملة ) فإن تَولوا ( إلى آخرها من كلام هود عليه السّلام ، وسيأتي .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وكثيرٌ منهم ساء ما يعملون ( ( المائدة : 66 ) وسيجيء قوله : ( وإن كُلا لَمَا ليوفينّهم ربك أعمالهم ( ( هود يجوز أن يكون عطفاً على جملة ) وإنّا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ( ( هود : 109 ) ويكون الاعتراض تمّ عند قوله : ( فاختلف فيه ( ، وعليه فضمير ) بينهم ( عائد إلى اسم الإشارة من قوله : ( ممّا يعبد هؤلاء ( ( هود :