القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

. (¬5) - هو أبو سعيد الحسن يسار البصري، كان من سادات التابعين، قال الذهبي: (كان سيد أهل زمانه، علما وعملا

تفسير الخازن

شعيب يوم الظلة اسمه كلمن فلما هلك قالت ابنته شعراً تبكيه وترثيه به : كلمن هدم ركني هلكه وسط المحلهْ سيد

تفسير الخازن

مهجع بن عبد الله مولى عمر وكان أول من قتل من المسلمين يوم بدر فقال النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) : ( سيد

تفسير الخازن

ثم بعثوا إليه الحليس بن علقمة وكان يومئذ سيد الأحابيش فلما رآه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لماعت إلى آخر الحديث قال الذهبي متعقبا للحاكم هو حديث منكر وأخرج عثمان بن سعيد الدرامي عن أبن عباس قال سيد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

إنزاله إلاعلى الخلق الجامع الآدمي الذي هو صفوة الله وفطرته ، وعلى سيد الآدميين محمد خاتم النبين وهوخاصة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

عندما جاؤوا بالطفل يسوع ليصفى عنه كما يجب في الناموس ، فحمله على ذراعه وبارك الرب قائلاً : الآن يا سيد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

عدوه فزرع زواناً في وسط القمح ومضى ، فلما نبت القمح ظهر الزوان ، فجاء عبيد رب البيت فقالوا له : يا سيد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

خزاعة آمنة لمكان العهد والموادعة ولما ذكرهم بمطلق نكثهم في حقهم عامة ، وذكرهم بما خصوا به سيدهم بل سيد

تفسير السمرقندي

عباد بن منصور عن عكرمة عن إبن عباس قال لما نزل " والذين يرمون المحصنات " الآية قال سعد بن عبادة وهو سيد