الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرقم وعبد الله بن مسعود أنهما كانا يقرآن لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله قال : إن عبد الله غفاري والآخر جهني فظهر الغفاري على الجهني وكان بين جهينة وبين الأنصار حلف فقال رجل من المنافقين : وهو عبد حتى تصيبهم مجاعة فيتركوا نبيهم وفي قوله : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال : قال ذلك عبد وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقرأ في جنات يتساءلون عن المجرمين وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن ابن مسعود أنه قرأ : " يا أيها الكفار ما سلككم في سقر " وأخرج عبد الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس حتى أتانا اليقين قال : الموت وأخرج عبد لا يبقى فيها أحد إلا أهل هذه الآية ما سلككم في سقر إلى قوله : شفاعة الشافعين " وأخرج ابن مردويه عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن السدي عن أبي صالح قال : قالوا : إن كان محمدا صادقا فليصبح كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنته من النار فنزلت بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة وأخرج عبد يؤتى صحفا منشرة قال : إلى فلان بن فلان من رب العالمين يصبح عند رأس كل رجل صحيفة موضوعة يقرؤها وأخرج عبد المغفرة فقال : قد قال ربكم أنا أهل أن أتقى فمن لم يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له وأخرج ابن مردويه عن عبد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فلا صدق قال : بكتاب الله ولا بين جبليها وذكر لنا أن نبي الله كان يقول : " إن لكل أمة فرعونا وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل " وأخرج عبد جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أن يترك سدى قال : هملا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : أن يترك سدى قال : باطلا لا يؤمر ولا ينهى وأخرج عبد الرزاق وعبد يحيي الموتى قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول إذا قرأها : " سبحانه وبلى " وأخرج عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} قال "نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية1 كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك2 - وهو ابن عمها - فطلقها طلاقا بائنا فتزوجت بعده عبد تَعْضُلُوهُنَّ} الآية: 232 [240] روى ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: __________ 1 عائشة بنت عبد وهو الذي طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، وطلقها امرأة رفاعة القرظي - وأنا وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد1، عن أبيه مرفوعا "من سأل وله قيمة أوقية 2 فقد ألحف". حديث عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد رفعه "من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا" 4. __________ 1 عبد انظر ترجمته في: التهذيب 6/166، والتقريب 1/481. 2 ويأتي في حديث عبد الله بن عمرو برقم الفظ "أربعون درهما إلحافا -، وابن حبان الإحسان رقم3390 - في الزكاة، ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا - كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، به مثله ونحوه.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرجه الترمذي رقم3001 والحاكم 4/84 كلاهما من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد 1/98 عن عبد الرحمن، قال: حدثنا زهير، عن عبد الله - يعني ابن محمد قلت: إسناده حسن، ورجاله رجال الشيخين ما عدا عبد الله بن عقيل، فصدوق سيء الحفظ. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/265-266 وقال: "رواه أحمد وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو سيء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2516] وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس مثله، وإسناده أصلح من إسناد سهل1. [2517] وأما ما رواه عبد الرزاق هريرة مرفوعا "لا أدري تبعا كان لعينا أم لا "، وأخرجه ابن أبي حاتم والحاكم والدارقطني وقال: تفرد به عبد قلت: ومن تلك الشواهد التي ذكرها الشيخ الألباني ما أخرجه عبد الرزاق 2/208 ومن طريقه الحاكم 2/450 عن معمر والذي في تفسير عبد الرزاق "عن معمر، عن قتادة، عن عائشة رضي الله عنها، وجعل قوله ألا ترى ... ذكره ابن كثير 7/242، والحاكم 2/14، وابن عساكر في تاريخ دمشق كما في تفسير ابن كثير 7/242 كلهم من طريق عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلميّ، عن عليّ ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور والأعمش: أنهما سمعا سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلميّ قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن عبد الملك بن سَمُرة بن أبي زائدة، عن النزال بن سَبَرةَ، قال: قال النبيّ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلميّ، قال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بُكر، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي (السنن ح 3745- ك الأدب، ب المستشار مؤتمن) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من طريق عبد الملك بن عمير قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هو في النار"، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلّها، قال أبو عبد