العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
رواها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة من الصحابة: الأول: أنس بن مالك (رضي الله عنه) في حديث الإسراء إلا أن هذه الجملة لم ترد في لفظ البخاري وإنما هي في صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله -
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
والعرب تسمي القدر كتاب ، قال الجعدي (¬6) : ¬__________ (¬1) الأنعام 91 ، الزمر 67 (¬2) الفجر 16 (¬3) الإسراء 23 (¬4) الإسراء 4 (¬5) يونس 11 (¬6) النّابِغَةِ الجَعدِيّ 54 ق.
الوجيز في تجويد الكتاب العزيز
-5 [11] المستدرك للحاكم وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي : 2/223 [12] سورة المزمل آية : 4 [13] سورة الإسراء آية : 22 [14] سورة الإسراء آية : 23 [15] أضواء البيان : 3/494 [16] سورة المائدة آية : 67 [17] مسلم :
معالم التنزيل
بالدال المهملة. (6) زيادة من "ب". (7) قطعة من حديث الإسراء، أخرجه مسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول
معالم التنزيل
________ (1) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب: إذا قال أحدكم آمين: 6 / 314، ومسلم في الإيمان، باب: الإسراء موسى عليه السلام برقم: (2375) 4 / 1845، والمصنف في شرح السنة 13 / 351. (3) انظر: فيما تقدم أول سورة الإسراء
مفاتيح الغيب
من خير أو شر ومنه قوله تعالى : {اقْرَأْ كِتَـابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} (الإسراء : 14) وقال : {فَ أولئك يَقْرَءُونَ كِتَـابَهُمْ} (الإسراء : 71) وأما قراءة عاصم فمعناها : أن الله تعالى
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كانت الروح من عالم الأمر الذي هو من سر الملكوت ، ضمت إلى سورة الإسراء الذي هو من أبطن سر الملكوت الإسراء : ( 86 - 93 ) ولئن شئنا لنذهبن. .. . . ) وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
من قرب - بضم الراء - من الشيء ، لازم ، لا من المكسور الراء المتعدي نحو ) ) ولا تقربوا الزنى ( ) [ الإسراء : 32 ] ) ) ولا تقربوا مال اليتيم ( ) [ الإسراء : 34 ] الآية ، والأقرب من رشد الاستدلال بقصة أهل الكهف
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
عنهما قال ) ما كذب الفؤاد ما رأى ( ) ولقد رآه نزلة أخرى ( ، قال : ( رآه بفؤاده مرتين ) وجعل ابن مرجان الإسراء علم الخلائق وينتهي إليها ما يعرج من تحت وما ينزل من فوق ، فيتلقى هنالك ، وذلك - والله أعلم - ليلة الإسراء