البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قلت : ظاهر قوله تعالى : {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود : 74] ؛ أن مجادلته كانت عن قومه فقط ؛ لغلبة الشفقة عليه ، كما هو شأنه ، ولذلك قال تعالى : {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} [هود حتى قال له تعالى : {يَـاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـاذَآ عَنْ هَذَا} [هود : 76] لَمَّا تَحَتَّمَ عليهم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{يرسل السماء عليكم مدراراً} سبق تفسيره في أول الأنعام (2) ، وعدهم هود عليه السلام بإرسال السماء عليهم عن ابن عباس: أن القوة: الولد وولد الولد (3) ، فإن أرحام نسائهم عقمت حين عاندوا هوداً وكذبوه، فوعدهم هود بنين، فبلغ ذلك معاوية فقال: هلاَّ سألته مما كان ذلك؟ فوفد وفدة أخرى فسأله الرجل، فقال: ألم تسمع قول هود

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا} إن قيل: لم عطف هذا بالفاء، وفي قصة لوط، وعطف في قصة هود فلما جاء أمرنا} ، وكذا في قصة لوط قال: {إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب * فلما جاء أمرنا} بخلاف قصة هود اعملوا على مكانتكم} إلى قوله: {وارتقبوا إني معكم رقيب} ؟ قلتُ: لم يتوعدهم بارتقاب العذاب كما في قصتي هود

الوسطية في القرآن الكريم

قال تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) [هود: 113]، فيصيبكم لفحها : (وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) [هود: 113]، أي ما لكم من مانع يمنعكم من عذاب الله: (ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) [هود: 113] لا تمنعون من عذابه. 2- ذم خلق الكبرياء: ومن وسطية القرآن ذم الأخلاق

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

السور الآيات رقمها موضعها في الكتاب هود يا ويلتا أألد وأنا عجوز 72 2 : 213 هود هؤلاء بناتي هن أطهر لكم 78 2 : 69 هود خالدين فيها ما دامت السموات والأرض 107 2 : 38 يوسف إذ قال يوسف لأبيه يا أبت 4 1 : 277،

الحجة للقراء السبعة

فإن قلت: فهلّا رجّحت قراءة من فتح أنّ على قراءة من كسرها، لأنّ قوله: أن لا تعبدوا [هود/ 26] محمول على [هود: 27] اختلفوا في الهمز وتركه من قوله عزّ وجلّ: بادي الراي [هود/ 27].

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وفيه حذف الألف من: عصم (¬11) ويأرض ويسمآء بحذف ¬__________ (¬1) وفي هود: إلا من سبق عليه القول ومن آمن : متشابه القرآن لابن المنادى 198، وانظر توجيه ذلك في ملاك التأويل للغرناطي 2/ 516. (¬2) من الآية 41 هود . (¬3) رأس الآية 45 هود، وجزئ في هـ إلى جزءين. (¬4) عند قوله: أيّان مرسيها في الآية 187. (¬5) في ب: «

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬12) من الآية 51 هود. (¬13) رأس الآية 55 هود. (¬14) في هـ: «وفيه من الهجاء». (¬15) وبرسم الألف لوقوعها خامسة على مراد الإمالة. (¬16) سقطت من: ب، هـ وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق. (¬17) من الآية 56 هود

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. ¬__________ (¬1) رأس الآية 75 هود، وفي أ: «الثاني» وهو تصحيف وما أثبت من ب، ج، ق، هـ. (¬2) في ج «الندى 115 التوبة. (¬9) في ق: «وسائره مذكور» وسقط ما قبلها وما بعدها. (¬10) سقطت من: هـ. (¬11) من الآية 76 هود . (¬12) رأس الثمانين آية هود، وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء. (¬13) في ب، ج، ق: «شبيه». (¬14) من الآية 33

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬10) من الآية 111 هود. (¬11) رأس الآية 115 هود. (¬12) العبارة في هـ: «وما فيه من الهجاء مذكور كله» . (¬13) سقطت من: ب. (¬14) سقطت من: ج. (¬15) من الآية 116 هود.