الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مع رسول الله A ، فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا ، فانتهى إلينا فسلم ، فقال له النبي صلى الله وعليه وسلم » من أين أقبلت؟ فقال : من أهلي وولدي وعشيرتي أريد رسول الله . قال : علمني ما الإِيمان؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة فقال رسول الله A : هذا من الذين عملوا قليلاً وأجروا كثيراً ، هذا من الذين قال الله { الذين آمنوا ولم A « من ابتلي فصبر ، وأعطي فشكر ، وظلم فغفر ، وظلم فاستغفر ، ثم سكت النبي A فقيل : يا رسول الله ما له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد بسند حسن عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم « توضع الموازين يوم القيامة وأخرج ابن أبي الدنيا والنميري في كتاب الأعلام عن عبد الله بن عمرو قال « إن لآدم عليه السلام من الله D موقفاً في فسح من العرش ، عليه ثوبان أخضران كأنه سحوق ، ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة ، وينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى النار ، فبينا آدم على ذلك إذ نظر إلى رجل من أمة محمد A ينطلق به إلى النار فأخرج من حجزتي بطاقة بيضاء كالأنملة ، فألقيها في كفة الميزان اليمنى وأنا أقول : بسم الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأخرى بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من المفصل . وأخرج البخاري في تاريخه عن الحارث بن معاقب أن النبي A قال : في صلاة من الصلوات : « بسم الله الرحمن الرحيم غفار غفر الله لها ، واسلم سالمها الله ، وشيء من جهينة وشيء من مزينة وعصية عصت الله ورسوله ، ورعل وذكوان ما أنا قلته الله قاله » قال الحارث فاختصم ناس من أسلم وغفار فقال الأسلميون بدأ باسلم ، وقال غفار بدأ من الركعة الآخرة قال : « لعن الله لحياناً ورعلاً وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله ، غفار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " جاء رجل إلى النبي صلى الله انها موجبة فشهد الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم قامت امرأته فشهدت أربع شهادات بالله انها موجبة فشهدت الخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين ثم قال له : اذهب فلا سبيل لك عليها فقال : يا رسول الله مالي ؟ قال : لا مال لك ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وان كنت كذبت نعم ان أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان قال : يا رسول الله أرأيت الرجل يرى امرأته على فاحشة فان تكلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن التسبيح والتهليل فقال له عمر بن الخطاب : مه أكثرت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : مه يا عمر وأنزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم هل أتى على الإنسان حين من الدهر حتى إذا أتى على ذكر الجنة زيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ هذه السورة هل أتى على الإنسان حين من الدهر وقد أنزلت عليه وعنده الشوق إلى الجنة " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي ذر قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم هل أتى على من خليقة الله خليقة كانت بعد إلا هذا الإنسان وأخرج ابن المبارك وأبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذنباً، فأنزل الله عز وجل (لولا كتاب من الله سبق) الآية. فكنا نرى، أنها رحمة من الله سبقت. "فأرجو أن تكون رحمة من عند الله سبقت لنا". يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله تعالى: (لولا كتاب من الله سبق لمسّكم فيما أخذتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن امْرَأَتي زنت وَسكت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ وَيلك أَو يحك إِنَّهَا مُوجبَة فَشَهِدت الْخَامِسَة أَن غضب الله عَلَيْهَا أَن كَانَ من الصَّادِقين نعم إِن أول من سَأَلَ عَن ذَلِك فلَان بن فلَان قَالَ: يَا رَسُول الله أَرَأَيْت الرجل يرى امْرَأَته كَانَ من الصَّادِقين} فَبَدَأَ بِالرجلِ فوعظه وَذكره وَأخْبرهُ أَن عَذَاب الدُّنْيَا أَهْون من عَذَاب وَالْخَامِسَة أَن غضب الله عَلَيْهَا إِن كَانَ من الصَّادِقين وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم وَعبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَيَقُول من كَانَ يعبد شَيْئا فليتبعه فَيتبع من كَانَ يعبد الشَّمْس الشَّمْس وَيتبع منكان يعبد الْقَمَر الْقَمَر وَيتبع من كَانَ يعبد الطواغيت الطواغيت وَتبقى هَذِه الْأمة فِيهَا منافقوها فيأتيهم الله فِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَأَكُون أول من يُجِيز وَدُعَاء الرُّسُل يَوْمئِذٍ اللَّهُمَّ سلم سلم وَفِيه بِعَمَلِهِ وَمِنْهُم المخردل ثمَّ ينجو حَتَّى إِذا فرغ الله من الْقَضَاء بَين عباده وَأَرَادَ أَن يخرج من النَّار من أَرَادَ أَن يُخرجهُ مِمَّن كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله أَمر الْمَلَائِكَة أَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مزِيد فَضله وكرامته قَالَ أنس: سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَيْسَ بيني وَبَينه أحد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَعَهُ صَاحب لَهُ يُقَال لَهُ نهيك بن عَاصِم قَالَ: فَخرجت أَنا وصاحبي حَتَّى قدمنَا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين انْصَرف من صَلَاة الْغَدَاة فَقَامَ مَا عنْدك من علم الْغَيْب فَضَحِك لعمر الله وهز رَأسه وَعلم أَنِّي الْفَتى فَقَالَ: ضن رَبك عز وَجل بمفاتيح خمس من الْغَيْب لَا يعلمهَا إِلَّا الله وَأَشَارَ بِيَدِهِ قلت وَمَا هن قَالَ: علم الْمنية قد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم عَن التَّسْبِيح والتهليل فَقَالَ لَهُ عمر بن الْخطاب: مَه أكثرت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَه يَا عمر وأنزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {هَل أَتَى على الإِنسان الله عَلَيْهِ وَسلم: مَاتَ شوقاً إِلَى الْجنَّة وَأخرج ابْن وهب عَن ابْن زيد أَن رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {هَل أَتَى على الإِنسان حِين من الدَّهْر} حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ: إِنِّي خلق الإِنسان هَهُنَا حَدِيثا مَا يعلم من خَلِيقَة الله خَلِيقَة كَانَت بعد إِلَّا هَذَا الإِنسان وَأخرج