الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقفون مواقف مختلفة يتجادلون كلهم يدعي أن موقفه موقف إبراهيم فقطعه الله حين أعلم نبيه بمناسكهم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ولا جدال في الحج قال : " لا شبهة في الحج قابل في ذي الحجة فذلك حين يقول : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض " وأخرج سفيان بن بن حميد في مسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيمَن قبضت قَالَ: لَا فَعِنْدَ ذَلِك {قَالَ ألم أقل لكم إِنِّي أعلم من الله مَا لَا تعلمُونَ} وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَأَبُو الشَّيْخ عَن عمر بن يُونُس اليمامي قَالَ: بَلغنِي أَن يَعْقُوب فَلم يطلع الْفجْر حَتَّى طرح الْقَمِيص على وَجهه فَارْتَد بَصيرًا وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن حسن أَنه حدث أَن ملكا من مُلُوك العمالق خطب إِلَى يَعْقُوب ابْنَته رقية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَتَصِير بدناً {ثمَّ محلهَا إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق} قَالَا: إِلَى يَوْم النَّحْر تنحر بمنى وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {ثمَّ محلهَا إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق} قَالَ: إِذا دخلت الْحرم فقد بلغت محلهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن مُوسَى فِي قَوْله {ذَلِك وَمن يعظم شَعَائِر الله} قَالَ: الْوُقُوف بِعَرَفَة الله بن عمر: أَن رجلا أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُخْتَلفَة يتجادلون كلهم يَدعِي أَن موقفه موقف إِبْرَاهِيم فَقَطعه الله حِين أعلم نبيه بمناسكهم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَلَا جِدَال فِي الْحَج حِين يَقُول: إِن الزَّمَان قد اسْتَدَارَ كَهَيْئَته يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَأخرج سُفْيَان بن بن حميد فِي مُسْنده عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قضى نُسكه الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن ابْن عمر
معالم التنزيل
وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أنزل إلينا [3] » . «1633» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن بن بشار بهذا الإسناد. - وأخرجه النسائي في «التفسير 407 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَثْنَى عَنْ عثما نبن عمر بهذا الإسناد. بن قتادة، وضمرة بن سعيد، ومروان بن أبي سعيد، وعلى هذا تزول جهالته حيث روى عنه أكثر من واحد، وقال عنه الحافظ في «التقريب» : مقبول. - عبد الرزاق بن همام، معمر بن راشد، الزهري محمد بن مسلم، ابن أي نملة اسمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال : كنت مع ابن عمر في سفر فقال لي : ارمق الكوكب ، فإذا طلعت أيقظني ، فلما طلعت أيقظته فاستوى جالساً ، فجعل ينظر إليها ويسبها سباً شديداً ، فقلت : يرحمك الله أبا عبد الرحمن ، وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان من طريق موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال : قال رسول وأخرج اسحق بن راهويه وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبات وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال : إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة والعجم أناهيذ ، وكان الملكان يحكمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج سعيد بن منصور وابن سعد والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن زيد بن أسلم قال « لما نزلت { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } الآية . وأخرج الطبراني في الأوسط وزيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب . مثله . وأخرج ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن الأعرج عن أبي هريرة قال « لما نزلت { من ذا الذي وأخرج ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير قال « لما نزلت هذه الآية { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وابن سعد وأبو داود وأبو يعلى وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن إسمعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية Bها قالت : لما قدم رسول الله A المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب Bه ، فقام على الباب فسلم ، فقال : أنا رسول الله A إليكن تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئاً وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد عن الشعبي Bه قال : « كان رسول الله A يبايع النساء ، ووضع على يده ثوباً ، وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس Bهما أن رسول الله A أمر عمر بن الخطاب Bه فقال : قل لهن : إن رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له الحسنة بسبعمائة ضعف ومن بايع على الإسلام كانت الحسنة له عشر أمثالها " وأخرج ابن ماجه عن الحسن بن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامه الباهلي وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين كلهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : ح ؟ وأخرج ابن ماجه وابن أبي حاتم عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم كلها مخطومة " وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن خريم بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد عن محمد بن سيرين سألت عبيدة قلت : أسافر في رمضان ؟ قال : لا وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال بن حميد عن أبي مجلز قال : إذا دخل شهر رمضان فلا يسافرن الرجل فإن أبى إلا أن يسافر فليصم وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن القاسم أن إبراهيم بن محمد جاء إلى عائشة يسلم عليها وهو في رمضان فقالت : أين بن حميد عن الحسن قال : لا بأس أن يسافر الرجل في رمضان ويفطر إن شاء وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال وأخرج عبد بن حميد وأبو داود عن سنان بن سلمة بن محبق الهذلي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه