تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقال الكلبي : هم السَّفرة , الكِرَام البررة , وهذا كله قول واحد , وهو اختيار مالك. والصحيح أن المراد بالكتاب : المصحف الذي بأيدينا ؛ لما روى مالك وغيره : أن في كتاب عمرو بن حزم : " لا وقال ابن عمر : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تمسَّ القُرآنَ إلاَّ وأنْتَ طاهرٌ ". قال عكرمة : وكان ابن عباس ينهى أن يمكن اليهود والنصارى من قراءته. وقال مالك : لا يحمله غير طاهر بعلامة , ولا على وسادة. وقال أبو حنيفة : لا بأس بذلك.
تفسير الخازن
فيه من الزاهدين يرجع إلى شيء واحد وذلك أن إخوته زهدوا فيه فباعوه وقيل إن الضمير في وشروه يعود على مالك ومقاتل والسدي : بخس أي حرام لأن ثمن الحر حرام ويسمى الحرام بخسا لأنه مبخوس البركة يعني منقوصها وقال ابن كانوا يأخذون ما دونها عددا فإذا بلغت أربعين درهما وهي أوقية وزنوها واختلفوا في عدد تلك الدراهم فقال ابن على البيع فاشتراه قطفير قاله ابن عباس ، وكان قطفير صاحب أمر الملك وكان على خزائن مصر وكان يسمى العزيز قال ابن عباس : لما دخلوا مصر لقي قطفير مالك بن ذعر فاشترى يوسف منه بعشرين دينارا وزوج نعل وثوبين أبيضين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن زيد ... 8/308 كان الرجل في الجاهلية يكون ذليلاً ... ابن عباس ... 1/483 كان السامري من أهل باجرمى ... ابن عباس ... 4/551 كان العجل إذا خار سجدوا ... ابن عباس ... 7/21 كان المؤمنون يرضون بما أعطوا ويحمدون الله عليه ... ابن عباس ووهب ... 5/128 كان المنافقون يقولون إن لمحمد قلبين ... ابن عباس ... 6/98 كان الناس يصلون متبددين ...
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وهذا يؤكد ما ذكره ابن القيم من أن مذهب ابن عباس أقرب إلى اللفظ، لكنَّ الأمر استقر وأجمعت الأمة على معاملة وهذا الكلام كله إذا أخذنا بتصحيح أثر ابن عباس كما فعل الحاكم، فإن بعض العلماء ذكر أن فيه نظراً (¬3). 2 - وعن سعيد بن جبير قال: «بينا أنا ومجاهد جالسان عند ابن عباس: أتاه ¬_________ (¬1) إعلام الموقعين ( كثير في تفسيره (2/ 199): «وفي صحة هذا الأثر نظر، فإن شعبة هذا [الراوي عن ابن عباس] تكلم فيه مالك بن أنس، ولو كان هذا صحيحاً عن ابن عباس لذهب إليه أصحابه الأخصاء به، والمنقول عنهم خلافه»، وقال ابن حجر في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال « قال ابن صوريا للنبي A : يا محمد ما جئتنا بشيء وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله { ولقد أنزلنا إليك آيات بينات } يقول : فأنت تتلوه عليهم وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله { نبذه } قال : نقضه . وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله { نبذه فريق منهم } قال : لم يكن في الأرض عهد يعاهدون إليه إلا نقضوه وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله { ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم . . . } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ولكل وجهة } يعني بذلك أهل الأديان . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قرأ { ولكل وجهة هو موليها } مضاف قال : مواجهها قال : صلوا نحو بيت وأخرج ابن جرير وابن أبي داود في المصاحف عن منصور قال : نحن نقرأها ( ولكل جعلنا قبلة يرضونها ) . وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ { ولكل وجهة هو مولاها } . أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله { فاستبقوا الخيرات } يقول : لا تغلبن على قبلتكم .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن أبي حاتم : ورُوي عن مجاهد ، والربيع بن أنس ، والسدي نحو ذلك. وقال ابن جرير بإسناده عن السدي في تفسيره ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس وعن مُرّة ، عن ابن وهذا اختيار ابن جرير. رواه ابن جرير ، من رواية الثوري ، وابن أبي حاتم من حديث أبي معاوية كلاهما عن الأعمش ، به. وقوله تعالى : {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} قال ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس : مطهرة من القذر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. * * *مبلغه من العلم والعدالة : ابن جريج - كما قيل - هو أول مَن صنَّف الكتب بالحجاز ، ويعدونه من طبقة مالك بن أنس وغيره ممن جمعوا الحديث ودَوَّنوه. قال عبد الله ابن أحمد بن حنبل : قلت لأبى : مَنْ أول مَنْ صنَّف الكتب ؟ قال : ابن جريج وبان أبى عروبة. وقال ابن عيينة : سمعت أخى عبد الرزاق بن همام عن ابن جريج يقول : ما دوَّن العلم تدوينى أحد. وقد رويت عن ابن جريج أجزاء كثيرة فى التفسير عن ابن عباس ، منها الصحيح ، ومنها ما ليس بصحيح ، وذلك لأنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هي ثمان عشرة آية وهي مدنية في قول الأكثر وقال الضحاك : هي مكية وقال الكلبي : هي مدنية ومكية وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بمكة إلا آيات من آخرها نزلن بالمدينة آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم } إلى آخر السورة وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار نحوه وأخرج ابن حبان في الضعفاء والطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن عبد الله ابن عمر قال : قال النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : إذا قطر القطر من السماء فتحت له الأصداف فكان اللؤلؤ وأخرج الفريابي وهناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : المرجان عظام قال : المرجان ما عظم من اللؤلؤ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مرة قال : المرجان جيد اللؤلؤ وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : اللؤلؤ ما عظم منه والمرجان اللؤلؤ الصغار وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن مسعود قال : المرجان الخرز الأحمر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله مرج البحرين يلتقيان قال علي