الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا تخف في الله لومة لائم . قلت : زدني . . . قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك » . وأخرج البيهقي عن ركب المصري قال : قال رسول الله A : « طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الموارد ، أن رسول الله A قال : « ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته » . وأخرج البيهقي عن عمران بن الحصين « أن رسول الله A قال : مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة ستين سنة » . - يدخلني الجنة ، ويباعدني من النار؟ قال : لقد سألت عن عظيم ، وأنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قريش كتب إلى أهله وعشيرته بمكة يخبرهم وينذرهم أن رسول الله A سائر إليهم ، فأخبر رسول الله A بصحيفته الله فقد كفر ، فقال : وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون الله أطلع على أهل العصابة من أهل بدر؟ فقال : » وهو مع رسول الله A بالمدينة إلى كفار قريش بكتاب ينتصح لهم فيه ، فدعا رسول الله A علياً والزبير ، فقال كل ثوب معها حلت عقاصها ، فأخرجت لهما الكتاب من بين قرون رأسها كانت قد اعتقصت عليه ، فأتيا رسول الله A ، فإذا هو كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فدعا رسول الله A حاطباً ، قال : أنت كتبت هذا الكتاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإنه خبر من الله تعالى ذكره عن طالوت بما قال لجنوده، إذ شكوا إليه العطش، فأخبر أن الله مبتليهم بنهر، (1) ثم أعلمهم أن الابتلاء الذي أخبرهم عن الله به من ذلك النهر، هو أن من شرب من مائه فليس هو منه= يعني بذلك: أنه ليس من أهل ولايته وطاعته، ولا من المؤمنين بالله وبلقائه. من لم يجاوز النهر من الذين آمنوا، ثم أخلص ذكر المؤمنين بالله ولقائه عند دنوهم من جالوت وجنوده بقوله: لم يطعمه= يعني: من لم يطعم الماء من ذلك النهر."
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإنه خبر من الله تعالى ذكره عن طالوت بما قال لجنوده، إذ شكوا إليه العطش، فأخبر أن الله مبتليهم بنهر، (1) ثم أعلمهم أن الابتلاء الذي أخبرهم عن الله به من ذلك النهر، هو أن من شرب من مائه فليس هو منه= يعني بذلك: أنه ليس من أهل ولايته وطاعته، ولا من المؤمنين بالله وبلقائه. من لم يجاوز النهر من الذين آمنوا، ثم أخلص ذكر المؤمنين بالله ولقائه عند دنوهم من جالوت وجنوده بقوله: لم يطعمه= يعني: من لم يطعم الماء من ذلك النهر."
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الله يدخل الذين آمنوا به وعملوا الأعمال الصالحات جنات تجري الأنهار من تحت قصورها، إن الله يفعل ما يريد من رحمة من يرحمه، وعقاب من يعاقبه، لا مُكره له سبحانه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأمة فالاستثناء الأول يحمل على معنى إلا ما شاء ربك من خروج العصاة من هذه الأمة من النار والاستثناء الثاني على صاحب رسول الله وحافظ سنته وعابد الصحابة عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فإلى أين يا محمود أتدري ما لما فرغ الله سبحانه من أقاصيص الكفرة وبيان حال السعداء والأشقياء سلى رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) بشرح وسلم ) وقيل المعنى لا تك في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء وقيل لا تك في شك من سوء عاقبتهم ولا مانع من الحمل على جميع هذه المعاني وهذا النهي له ( صلى الله عليه وسلم ) هو تعريض لغيره ممن يداخله شيء من الشك فإنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شىء وعلم مافيه من مثاقيل الذر وعلم الأجناس كلها وما فيها من شعرة وعضو وما فى الشجرة من ورقة وما فيها من ضروب الخلق وقيل إن قريشا قالت ما أكثر كلام محمد فنزلت قاله السدى وقيل إنها لما نزلت وما أوتيتم من كنوز علمى سألت عنها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أما الظاهرة فما سوى من خلقك وأما الباطنة فما فالإسلام وما سوى من خلقك وما أسبغ عليك من رزقه وأما الباطنة فما ستر من مساوى عملك وأخرج ابن مردويه عنه ( صلى الله عليه وسلم ) يامحمد أرأيت قولك وما أوتيتم من العلم إلا قليلا إيانا تريد أم قومك فقال كلا فقالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحميدي ، وَابن النجار ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب من ماء زمزم غفرت له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت. وأخرج الأزرقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء يريد الطواف المقام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له أحر عتق عشر رقاب من ولد اسماعيل واستقبله ملك على الركن فقال له : استأنف العمل فيما بقي فقد كفيت ما مضى وشفع في سبعين من أهل بيته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الأجر مثل ما للصائم الصابر. وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء قال : من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل عمله وحضر عذابه وأخرج البيهقي عن الفضيل بن عياض قال : عليكم بالشكر فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم ثم وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نظر في الدين إلى من فوقه وفي الدنيا إلى من تحته كتبه الله صابرا شاكرا ومن نظر في الدين إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى صلاة الغداة يوم عرفة وسلم جثا على ركبتيه فقال : الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم ويقنت في الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر العيدين والحاكم عن عبيد بن عمير قال : كان عمر يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة الظهر أو العصر من وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي والحاكم عن ابن عباس : أنه كان يكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام