تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 38] وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 39] فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ [سورة ق (50) : آية 40] وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (40) فالليل وقت الخلوة- والصفاء قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 43] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) إلينا
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 13] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13) فبأى آلاء ربكما قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 14] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ (14) «الْإِنْسانَ [سورة الرحمن (55) : آية 15] وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (15) المارج: هو اللهب المختلط بواد النار [سورة الرحمن (55) : آية 16] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (16) يذكّر الخلق من الجن والإنس
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
مثل كلامه المتقدم اقتصر على الكلام في المشيئة والعلم وليس يذكر خلق الأفعال وهو ¬_________ (¬1) غافر، آية : 19. (¬2) طه، آية: 7. (¬3) الشورى، آية 48. (¬4) القصص، آية: 56. (¬5) توحيد الخالق، (ص369).
تفسير أحمد حطيبة
اتفاقاً، فكلها نزلت بالمدينة، ونزلت في أسباب، وسيأتي البعض من هذه الأسباب، والآيات عددها اثنتان وستون آية على العد الحجازي، وعلى العد الحمصي ثلاث وستون آية، وعلى عد باقي القراء أربع وستون آية. والخلاف في هذا العد مبني على مكان وقف النبي صلى الله عليه وسلم، فيعتبر أنه رأس آية، أو تكون الآية مكملة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا ينزل مكروه المكر السئ إلا بأهله أي بالذين يمكرونه 36 - ثم قال جل وعز فهل ينظرون إلا سنة الأولين آية الأولين في العذاب حين كفروا 37 - وقوله جل وعز ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة آية ترك على ظهرها من دابة الآية قال قتادة قد فعل ذلك في أيام نوح صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى على ظهرها آية ذكره في قوله سبحانه أولم يسيروا في الأرض 38 - وقوله جل وعز فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ}, ووجه الجمع أن الحصر في آية الإسراء حصر في المانع العادي والحصر في آية الكهف في المانع الحقيقي. وإيضاحه: هو ما ذكره ابن عبد السلام من أن معنى آية الكهف وما منع الناس أن يؤمنوا إلا أن الله أراد أن تأتيهم ومعنى آية سبحان الذي أسرى أنه ما منع الناس من الإيمان إلا استغرابهم أن الله يبعث رسولا من البشر واستغرابهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القمر (54) : آية 38] وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) "وَلَقَدْ" سبق إعرابها [سورة القمر (54) : آية 41] وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) "وَلَقَدْ" سبق إعرابها. [سورة القمر (54) : آية 42] كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) [سورة القمر (54) : آية 43] أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 62] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62 [سورة يس (36) : آية 63] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) "هذِهِ جَهَنَّمُ" مبتدأ وخبر [سورة يس (36) : آية 64] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) "اصْلَوْهَا" أمر وفاعله ومفعوله [سورة يس (36) : آية 65] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 75] لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) "لا يَسْتَطِيعُونَ [سورة يس (36) : آية 76] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76 [سورة يس (36) : آية 77] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ [سورة يس (36) : آية 78] وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فواصل آياتها (ظن مرد) و (مد نظر) على الدال منها آية واحدة : {غَنِيٌ حَمِيدٌ} ، وعلى الظَّاءِ آية : {عَذَابٌ النَّاسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آية واحدة {وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ} م آية السّيف ن.