تحرير النشر
[(ن والقلم)] وكذا اختلافهم في {(ن وَالْقَلَمِ)} (¬3) إلا أبا (¬4) بكر أدغمها من الكفاية في الست، و (¬ 5) إلا (¬6) أن أبا حمدون عن يحيى أدغمها وشعيبا أظهرها من التلخيص، وأدغمها العليمي عن أبي بكر وأظهرها أبو عون (¬7) عن يحيى من المبهج، وأدغمها العليمي من غاية أبي العلاء، والروضة (¬8). ¬_________ (¬1) إبراهيم الكبار 2/ 544). (¬2) (من غير طريق نفطويه) زائدة في (أ). (¬3) القلم/1. (¬4) في (أ، ب) (أبي). (¬5) من (أبي بكر ) حتى (الست و) ساقطة من (أ). (¬6) (إلا) ساقطة من (أ، ب). (¬7) محمد بن عمرو بن عون الواسطي، الإمام أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأول : قال كثير من المفسرين : نازع رجل من المنافقين رجلا من اليهود فقال اليهودي : بيني وبينك أبو القاسم وسلم ، فحكم الرسول عليه الصلاة والسلام لليهودي على المنافق ، فقال المنافق لا أرضى انطلق بنا إلى أبي بكر ، فحكم أبو بكر رضي الله عنه لليهودي فلم يرض المنافق ، وقال المنافق : بيني وبينك عمر ، فصارا إلى عمر فأخبره اليهودي أن الرسول عليه الصلاة والسلام وأبا بكر حكما على المنافق فلم يرض بحكمهما ، فقال للمنافق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النور : 62 ] الآية ويقال : { مَعَ الصادقين } في إيمانهم ، يعني : أبا بكر وعمر وعثمان وعليّاً رضوان الله عليهم حدثنا الفقيه أبو جعفر قال : حدثنا أبو بكر القاضي قال : حدثنا أحمد البخاري ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : { وَكُونُواْ مَعَ الصادقين } قال : أمروا أن يكونوا مع أبي بكر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬4) قرأ هذِه القراءة أبو بكر وابن عامر، انظر: "الكشف" 2/ 242، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري " 7/ 486، "الإتحاف" (ص 491). (¬7) في الأصل و (م) و (ت) (ينفطرن)، وجاء في هامش الأصل (ينفطرن) بالنون أبو عمرو وَأبو بكر، وفي هامش (ت): قرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر (ينفطِرن) بالنون وتخفيف الطاء وكسرها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحُرضيّ (¬1)، قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدِي الحافِظُ (¬2)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط أبو الفضل البزار (¬3)، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي (¬4)، قال: حدثنا عمرو بن بكر (¬5)، قال: حدثنا حارث بن عبدة بن أبي رياح الغسَّاني (¬6)، عن أبيه: عبدة بن أبي رياح (¬7)، عن منيب أجده. (¬4) صدوق تكلم فيه. (¬5) ابن تميم السَّكْسَكي الشامي، متروك. (¬6) حدث عن: أبيه، روى عنه: عمرو بن بكر 998، "أسد الغابة" 3/ 399، "الإصابة" 4/ 347. (¬10) [2960] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا: فيه عمرو بن بكر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(¬3) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (¬4)، عن هشام بن عروة (¬5)، عن فاطمة بنت المنذر (¬6)، عن أسماء بنت أبي بكر _ = 14/ 83، وابن أبي شيبة في "المصنف" في كتاب الأطعمة: ما قالوا في لحوم البغال 8/ 190 (24687). (¬1) أبو بكر الجوزقي، ثقة. (¬2) ابن محمد بن بكر بن مسلم، المحدث، الثقة المتقن. (¬3) أبو عبد الرحمن الطوسي، ثقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران ، أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال : قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى علي من الجزاء فقال أبو بكر لأبي بن كعب وهوجالس عنده : ما ترى فيها فقال الأعرابي : أتيتك وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسألك فإذا أنت تسأل غيرك قال أبو بكر : فما تنكر يقول الله {يحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المتشابه والضياء في المختارة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب ، أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر في المصاحف ، وَابن حبان ، وَابن المنذر والطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : مالك قلت : اخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤويها فقال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد اعزنا الله بالاسلام فبكت عائشة وامها أم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الأفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر رضي الله عنه ان لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت