إيجازالبيان عن معاني القرآن
. ___________ (1) من قوله تعالى : إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [آية : 54]. (2) ينظر تفسير الطبري مسعود رضي اللّه عنه ، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره : 100 (سورة الشعراء). وأورده السيوطي في الدر المنثور : 6/ 295 ، وزاد نسبته إلى الفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر عن ابن : 3/ 174 ، ومفحمات الأقران : 151. (5) «حذرون» بغير ألف ، قراءة أبي عمرو بن العلاء ، ونافع ، وابن كثير للفراء : 2/ 280 ، وغريب القرآن لليزيدي : 282 ، وتفسير الطبري : 19/ 77 ، والكشف لمكي : 2/ 151. (9) تفسير
من أحكام سورة المائدة
الخلاف إذا علمنا أن أهل الكتاب ذكروا على ذبائحهم اسم غير الله، وأما مع عدم العلم، فقد حكى الطبري، وابن كثير الإجماع على حلها لهذه الآية)) (¬5). ¬_________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، 2/ 20 ببعض التصرف . (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، 2/ 20. (¬3) سورة الأنعام، الآية: 121. (¬4) سورة المائدة، الآية:
تفسير ابن أبي حاتم
. : 16004: الله: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4858) . : 16006: يستطيعونه: 3: في الحديث: «احذروا ذلة العالم» تفسير القرطبي (7/ 4858) والكنز (2883) . : 16008:: 4: القرطبي المصدر السابق. 2825: 16011: تب: 1: صحيح- ح/ 355، 356) وأحمد (1/ 286) والبغوي (5/ 128، 7/ 317) وشرح السنة (13/ 326) والمنثور (6/ 4008) وابن كثير ببلالها: 2: صحيح- رواه مسلم (ص/ 194) والبيهقي (9/ 7) وأبو عوانة (1/ 92) والقرطبي (8/ 12، 20/ 234) وابن كثير (4/ 388) . 2826: 16013: يا صباحاه: 1: رواه أحمد (3/ 476) وأبو عوانة (1/ 94) والمنثور (4/ 62) وابن كثير
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 1 ، ص : 21 مراجع التفسير (1) تفسير أبى جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 ه. (2) تفسير الكشاف ه على الكشاف. (4) أنوار التنزيل للقاضى ناصر الدين عبد اللّه بن عمر البيضاوي المتوفى سنة 692 ه. (5) تفسير أبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني المتوفي فى رأس المائة الخامسة. (6) تفسير البسيط الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المتوفى سنة 774 ه. (11) البحر المحيط لأثير أبي مسلم الأصفهانى المتوفى سنة 459 ه. (14) تفسير القاضي أبي بكر الباقلاني. (15) تفسير الخطيب الشربينى
تفسير المراغي
مراجع التفسير (1) تفسير أبى جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 هـ. (2) تفسير الكشاف عن حقائق التنزيل هـ على الكشاف. (4) أنوار التنزيل للقاضى ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي المتوفى سنة 692 هـ. (5) تفسير أبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني المتوفي فى رأس المائة الخامسة. (6) تفسير البسيط الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516 هـ. (9) غرائب القرآن لنظام الدين الحسن بن محمد القمّى. (10) تفسير أبي مسلم الأصفهانى المتوفى سنة 459 هـ. (14) تفسير القاضي أبي بكر الباقلاني. (15) تفسير الخطيب الشربينى
التيسير في القراءات السبع
عبّاد (¬1) ومعروف بن مُشكان (¬2)، وقالا: قرأنا على ابن كثير، وقرأت بها القرآن كله على فارس بن أحمد الحمصي ¬_________ (¬1) شبل بن عباد المكي: صاحب كثير، ومقرئ مكة، عرض على ابن كثير وابن محيصن، وحدّث عن المقبري معرفة القراء الكبار ص 78. (¬2) معروف بن مشكان، أبو الوليد، المكي: قارئ أهل مكة مع شبل، عرض على ابن كثير غاية النهاية 1/ 416. (¬5) تُرجم له في إسناد قراءة ابن كثير. (¬6) محمد بن أحمد الكاتب في إسناد قراءة الإمام ابن كثير. (¬7) أبو بكر بن مجاهد: تُرجم له في إسناد قراءة الإمام ابن كثير. (¬8) مضر بن محمد بن خالد بن
الإيضاح في القراءات
كثير. ... كثير. و ذكر أبو الإخريط أنّ إسماعيل قرأ على شِبْل بن عَبَّاد و معروف بن مُشْكَان، و قرآ على ابن كثير، و كذلك فالحاصل أنّ إسماعيل بن عبد الله قرأ عليهما عن ابن كثير، و على ابن كثير نفسه. ... ينظر: اللباب 3/96 (¬2) قرأ أبو عمرو و ابن عامر و حمزة و الكسائي و ابن كثير (وليْ) بتسكين الياء و قرأ
المفصل في موضوعات سور القرآن
وقال ابن العربي في "الأحكام": قال مالك فيما روى عنه ابن وهب، وابن القاسم، وابن عبد الحكم: إنه لما سقط كثير منها وفيه البسملة فلم يروا بعد أن يضعوه في غير موضعه. وما نسبه ابن عطية إلى مالك عزاه ابن العربي إلى ابن عجلان فلعل في "نسخة تفسير ابن عطية" نقصا. والذي وقفنا عليه من كلام مالك في ترك البسملة من سورة الأنفال وسورة براءة: هو ما في سماع ابن القاسم في ولم يذكر ابن رشد عن مالك قولا غير هذا. (¬1) تمهيد بين يدي تفسير سورة التوبة نقصد بهذا التمهيد - كما سبق
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
تفسير سورة الفاتحة وهي السورة الأولى من حيث الترتيب في المصحف الشريف، التي جمع الله فيها كل مقاصد القرآن معانيه في تلك الآيات السبع المثاني، بالأسلوب المعجز؛ واللفظ الموجز، والقول السلس الذي لا يحتاج إلى كثير
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وتبين دلالة السياق، والمعاني اللغوية على صحة هذا التفسير - كما دل على ذلك كثير من أقوال أهل العلم. وذلك يشهد لقوة تفسير (المثل الأعلى) بهذه المعاني. والله تعالى أعلم.