مفاتيح الغيب

ثم قال : وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى أي وكلا من القاعدين والمجاهدين فقد وعده اللَّه الحسنى قال الفقهاء : وفيه دليل على أن فرض الجهاد على الكفاية ، وليس على كل واحد بعينه لأنه تعالى وعد القاعدين الحسنى كما وعد المجاهدين ، ولو كان الجهاد واجبا على التعيين لما كان القاعد أهلا لوعد اللَّه تعالى إياه الحسنى

مفاتيح الغيب

أساء : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى إشارة إلى أن الجنة لهم من ابتداء الأمر فإن الحسنى حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة : لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه صدق ، وذكر في المسيء أن له السوأى بأنه كذب ، لأن الحسنى للمحسنين فضل والمتفضل لو لم يكن تفضله لسبب

مفاتيح الغيب

تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وفيه مسائل : المسألة الأولى : أي وكل واحد من الفريقين وعد اللَّه بالحسنى أي المثوبة الحسنى المعنى واحد فكذا في هذه الآية سواء قرأت وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى أو قرأت وكل وعد اللَّه الحسنى المسألة الثالثة : تقدير الآية : وكلا وعده اللّه الحسنى إلا أنه حذف الضمير لظهوره كما في قوله : أَهذَا

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

واختلف الناس في «الحسنى» ما هي في هذه السورة ، فقال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره : هي لا إله إلا اللّه وقال مجاهد والحسن وجماعة : «الحسنى» : الجنة. وقال كثير من المفسرين «الحسنى» : الأجر والثواب مجملا.

التفسير والمفسرون

ما يروونه عن ابن عباس أنه فسَّر {آلم} فقال: "الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمد صلى الله عليه وسلم وأن الله أقسم بنفسه وجبريل ومحمد عليهما السلام". الباء: بهاء الله عَزَّ وجَلَّ، والسين: سناء الله عَزَّ وجَلَّ، والميم: مجد الله عَزَّ وجَلَّ، والله: وقال علىّ رضى الله عنه: هذه أسماء مقطعة، إذا أخذ من كل حرف حرفاً لا يشبه صاحبه فجُمِعن كان اسم من أسماء به مَن أثبت الله فى قلبه التوحيد من الناس".

البحر المحيط في التفسير

وقال عبد الله بن الزبير : في النساء والصبيان من الكفرة. وقيل : قدمت على أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه أمّها نفيلة بنت عبد العزى ، وهي مشركة ، بهدايا ، فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول ، فنزلت الآية ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن تدخلها منزلها وقيل : بأن بشهدن أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. قال ابن عباس : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، بعد إمتحانها زوجها الكافر ، ما أنفق عليها ، فتزوجها

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن قيل: فما تصنع بقوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها} [الأنبياء قوله تعالى: {كان على ربك} يعني: ورودهم النار {حتماً مقضياً} أمراً كائناً لازماً جازماً قضاه الله تعالى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ثم وَحَّدَ نفسه جَلّتْ عظمته فقال: {الله لا إله إلا هو} . وقوله: {له الأسماء الحسنى} مفسر في أواخر الأعراف (3) .

زاد المسير في علم التفسير

وابنه والخامس يعلم ما أسره الإنسان الى غيره وما أخفاه في نفسه قاله الفراء قوله تعالى له الأسماء الحسنى أتها نودي ياموسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

20 - فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله [101:11] 21 - بثمن بخس دراهم معدودة [20:12] 22 - وادخلوا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [110:17] 26 - جنات عدن التي وعد الرحمن [61:19] 27 - له الأسماء الحسنى