التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 102 و في مقابل هذا العنصر الخبيث نجد في الأمة أنموذجا طيبا آخر ، هو ، أراده المشركون على الكفر ، فأبى ، وأخذوا ماله ، وفرّ بدينه إلى المدينة ، فأنزل اللّه في شأنه : [سورة البقرة (2) : آية 207] وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (207) «1» [البقرة : 2/ 207] أي رؤف بعباده حيث كلفهم الجهاد في سبيل اللّه ، فعرّضهم بذلك
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 114 [سورة البقرة (2) : آية 219] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 128 مضطربة قلقة ، لا في حال زواج ولا في حال طلاق ، فلا يحل للرجل أن ، إذا انتهت عدتها ، أو يمنعها من الزواج بزوج آخر ، إذا حصل التراضي بينهما والتوافق ، قال اللّه : [سورة البقرة (2) : آية 232] وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (232) «1» «2» «3» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 135 لكل هذا تكررت أوامر اللّه في قرآنه بإقامة الصلاة ، والأمر يدل قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 238 الى 239] حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) «1» «2» «3» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 136 اللّه بالقيام له في الصلاة ، بحالة قنوت ، وهو الوقار والسكينة ثم ذكر اللّه حكم الوصية بالعدة وحكم متعة الطلاق ، فقال : [سورة البقرة (2) : الآيات 240 الى 242] وَ الَّذِينَ الْمُتَّقِينَ (241) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) «1» «2» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 139 واجب شرعي ، وأن لقائد الجيش اختبار مدى إخلاص الجنود وتضحياتهم ، وأن إيتاء الملك والسلطة بيد اللّه تعالى لمن يستحقها من عباده ، كما تعرض الآيات التالية : [سورة البقرة وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (247) «1» «2» «3» «4» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 165 وثيقة بالحق ليستوفى الحق من ثمنها ، من طريق القضاء ، عند تعذر قال اللّه تعالى مبينا مشروعية الرهن : [سورة البقرة (2) : آية 283] وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 169 و الإيمان بالقدر : هو التصديق بأن اللّه تعالى قدّر الأشياء في وقد أبان القرآن الكريم أصول الإيمان وأركانه ، فقال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 285] آمَنَ الرَّسُولُ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) «1» [البقرة
لباب التأويل في معاني التنزيل
[سورة الأعراف (7): الآيات 18 الى 20] قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فإن قلت: قال في سورة البقرة وكلا بالواو وقال هنا فكلا بالفاء فما الفرق؟ قلت: قال الإمام فخر الدين الرازي الجمع على سبيل التعقيب فالمفهوم من الفاء نوع داخل تحت المفهوم من الواو ولا منافاة بين النوع والجنس ففي سورة البقرة ذكر الجنس وهنا ذكر النوع وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ تقدم في سورة البقرة الكلام على تفسير هذه الآية مستوفى.
تفسير الخازن
[سورة الأعراف (7) : الآيات 18 الى 20] قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فإن قلت : قال في سورة البقرة وكلا بالواو وقال هنا فكلا بالفاء فما الفرق؟ قلت : قال الإمام فخر الدين الرازي الجمع على سبيل التعقيب فالمفهوم من الفاء نوع داخل تحت المفهوم من الواو ولا منافاة بين النوع والجنس ففي سورة البقرة ذكر الجنس وهنا ذكر النوع وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ تقدم في سورة البقرة الكلام على تفسير هذه الآية مستوفى.