معاني القرآن وإعرابه للزجاج

يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) الحسنى والقول في النظر إلى وجه الله كثير في التفسير وهو مرويٌّبا بالأسانيد الصحاح)، لا يشك في ذلك.

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

* * * وقوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) يروى عن النبي - صلى الله وتأويل من أحصاها دخل الجنة، من وحَّدَ اللَّهَ وذكر هذه الأسماء الحسنى يريد بها توحيدَ اللَّه وإعْظَامَهُ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بأحد القرينتين أوجب أن لا يعطل ما يقابلها عن أختها؛ لئلا يخترم النظم، كأنه قيل: للذين استجابوا لربهم الحسنى لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ) الآية، المعنى: ضرب الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" وذلك مفاد قوله تعالى : ( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ( فهؤلاء الذين سبقت لهم الحسنى المراد من الاستثناء في قوله تعالى : ( ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا مَن شاء الله

المحاور الخمسة للقرآن الكريم

زاوية ضئيلة من زوايا كون ضخم، بيد أن هذه الضآلة، لم تحجب عظمة الملكوت الكبير لأن الأرض ومن عليها صنع الله لكن ما دخل فى دائرة وعينا، صارخ الدلالة على عظمة البديع الأعلى، شاهد صدق على أنه ذو الأسماء الحسنى، والصفات

الاختلاف في التفسير حقيقته وأسبابه

.……………13 "وأن تقولوا على الله"...............……………19 "والذين يرمون أزواجهم"............……………11 "وجوه يومئذ ناضرة"................……………7 "ولله الأسماء الحسنى"................……………9 " يا بني إسرائيل".....

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

أخرى [6: 164] 26 - قالت أخراهم لأولاهم [7: 38] 27 - وقالت أولاهم لأخراهم [7: 39] 28 - وتمت كلمت ربك الحسنى تكلم نفس إلا بإذنه [11: 105] 44 - وتمت كلمة ربك [11: 119] 45 - وابيضت عيناه من الحزن [12: 84] 46 - الله

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

محيى الدين الميسى، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان 1405 هـ- 1985 م. 63 - الشعر والشعراء، أبو محمد عبد الله وضبط نصه نعيم زرزور، دار الكتب العلمية بيروت- لبنان. 64 - الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة، هاشم معروف الحسنى

التفسير الوسيط

اتساع النهار لأَمر الدنيا فضلا على ما في قيام الليل من الدافع الذاتي وهو ما يناله القائم ليلا من رضا الله وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8)}: أَي: ودم واثبت على ذكر ربك ليلا ونهارا، أَي: ادعه بأَسمائه الحسنى

التفسير القرآني للقرآن

وفى هذا يقول سبحانه : « ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها » (180 : الأعراف) .. ويقول سبحانه : « ولذكر الله أكبر » (45 : العنكبوت) ..