الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سؤالهم على لسان نبي يقتضي توقع الإجابة {إن الله} أي بجلاله وعزّ كماله {قد} ولما كان إلباس الشخص عزّ الملك ذلك بالبعث أليق فقال : {بعث لكم} أي خاصة لأجل سؤالكم {طالوت} اسم ملك من بني إسرائيل من سبط لم يكن الملك قال الحرالي : فكان أول ما ابتلوا به أن ملك عليهم من لم يكن من أهل بيت الملك عندهم فكان أول فتنتهم بما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 192} لطائف وفوائد ومواعظ قال فى روح البيان : إنما حرم بنوا إسرائيل من الملك ناظرين إليه بنظر الحقارة من عجبهم قالوا : {ونحن أحق بالملك منه} ومن تكبرهم عليه قالوا : {أنى يكون له الملك علينا} ومن تحقيرهم إياه قالوا : {ولم يؤت سعة من المال} فلما تكبروا وضعهم الله وحرموا من الملك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

استوى عَلَى العرش } على المعنى الذي أراده سبحانه وكف الكيف مشلولة ، وقيل : الاستواء على العرش مجاز عن الملك والسلطان متفرع عن الكناية فيمن يجوز عليه القعود على السرير يقال : استوى فلان على سرير الملك ويراد منه الثمانية لا يعلم ما هي إلا من هي له والعجز عن درك الإدراك إدارك ، واختار كثير من الخلف أن المراد بذلك الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: {فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} يقتضي ثبوت الملك لهؤلاء في الغنيمة ، وإذا حصل الملك لهم فيه ، وجب جواز القسمة لأنه لا معنى للقسمة على هذا التقدير إلا صرف الملك إلى المالك ، وذلك جائز بالاتفاق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما ملكوت السماوات والأرض فالملكوت هو الملك مصدر كالطاغوت والجبروت وإن كان آكد من حيث المعنى بالنسبة إلى الملك كالطاغوت والجبروت بالنسبة إلى الطغيان والجبر أو الجبران . اللغوى بعينه من غير تفاوت كسائر الالفاظ المستعملة في كلامه تعالى غير أن المصداق غير المصداق وذلك ان الملك

جامع لطائف التفسير

سؤالهم على لسان نبي يقتضي توقع الإجابة {إن الله} أي بجلاله وعزّ كماله {قد} ولما كان إلباس الشخص عزّ الملك ذلك بالبعث أليق فقال : {بعث لكم} أي خاصة لأجل سؤالكم {طالوت} اسم ملك من بني إسرائيل من سبط لم يكن الملك قال الحرالي : فكان أول ما ابتلوا به أن ملك عليهم من لم يكن من أهل بيت الملك عندهم فكان أول فتنتهم بما

جامع لطائف التفسير

هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 192} لطائف وفوائد ومواعظ قال فى روح البيان : إنما حرم بنوا إسرائيل من الملك ناظرين إليه بنظر الحقارة من عجبهم قالوا : {ونحن أحق بالملك منه} ومن تكبرهم عليه قالوا : {أنى يكون له الملك علينا} ومن تحقيرهم إياه قالوا : {ولم يؤت سعة من المال} فلما تكبروا وضعهم الله وحرموا من الملك.

جامع لطائف التفسير

فقال إنهم كانوا يقولون بالملكية الاشتراكية الاجتماعية دون الانفرادية الفردية وأظن أن مأخذه شئ آخر غير الملك حازوه من المراعى والأراضي الخصبة وحموه لأنفسهم وكانوا يحاربون عليه ويدفعون عن محمياتهم وهذا نوع من الملك الذى مالكه هيئة المجتمع الإنساني دون أفراده وهو مع ذلك لا ينفى أن يملك كل فرد من المجتمع شيئا من هذا الملك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بلا مشارك له فيها , فقد أجمع القراء في هذه السورة على إسقاط الألف من {ملك} بخلاف الفاتحة كما مضى لأن الملك أفهم اختصاصه بجميع ما فيه من جوهر وعرض , وأنه لا أمر لأحد معه ولا مشاركة في شيء من ذلك , وهو معنى الملك آل عمران على إثبات الألف في المضاف وحذفها من المضاف إليه لأن المقصود بالسياق أنه سبحانه وتعالى يعطي الملك