جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي فديك قال، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد: أنه قال لعبد الله جرير. (2) في المطبوعة: "قصر الصلاة في الخوف" ، وفي المخطوطة: "قصر الصلاة الخوف" ، وصوابها من تفسير ابن كثير. (3) الأثر: 10318 - خرجه ابن كثير في تفسيره 2 : 561 ، والدر المنثور 2: 210 ، ولم ينسباه لغير ابن وأخرجه البيهقي في سننه 3 : 136 من طريق ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. وقال البيهقي: "ورواه الليث ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن أبي بكر ، وأسنده جماعة عن ابن شهاب فلم يقيموا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12592 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا محمد بن بكير قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي مجلز: أن رجلا سأل ابن عمر عن رجل أصاب صيدًا وهو محرم، وعنده ابن صفوان، فقال له ابن عمر: إما أن تقول فأصدقك، أو أقول فتصدقني ونقله ابن كثير في تفسيره 3: 239 عن هذا الموضع من تفسير الطبري. وفي المطبوعة: "ابن جرير البجلي" والصواب من المخطوطة وهي غير منقوطة. وفي ابن كثير مثل ما في المطبوعة وفي سنن البيهقي والدر المنثور: "أبو حريز" والصواب ما في طبقات ابن سعد
أسباب النزول
1/423) عنه بنحوه، وإسناد ابن جرير صحيح. وأخرج أثر قتادة: ابن جرير (4/156) بإسناد صحيح. (¬2) - أخرج هذا الأثر ابن جرير (4/176) وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: 1/429) من طريق ابن جريج عن عكرمة به مختصرًا مرسلاً وإسناده ضعيف بسبب عنعنه ابن جريج وهو مدلس، وفي إسناد ابن جرير الحسين الْمِصِّيصِيّ وهو ضعيف، ويشهد له: * ما أخرجه ابن مردويه (تفسير ابن كثير: 1/454) عن جابر نحوه مختصرًا وضعفه الحافظ ابن كثير (المصدر السابق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان قبلهم ممن ورثوا عنه الأرض، فأهلكناهم بذنوبهم= (ونطبع على قلوبهم) ، (5) يقول: __________ (1) سقط تفسير والدليل على أنه خرم قديم، أني لم أجد أحدًا قط نقل شيئًا عن الطبري وأخباره في تفسير هذه الآية. لم يذكر ابن كثير شيئًا منسوبًا إلى ابن جرير، ولا السيوطي في الدر المنثور، ولا القرطبي، ولا أبو حيان، ومن أجل ذلك وضعت الآيات وحدها، وتركت مكان الخرم بياضًا في هذه الصفحة والتي تليها. (2) انظر تفسير"المكر هناك. (4) انظر تفسير"هدى" فيما سلف من فهارس اللغة (هدى) . (5) انظر تفسير"الطبع" فيما سلف 1: 258- 261
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قبلهم ممن ورثوا عنه الأرض ، فأهلكناهم بذنوبهم=( ونطبع على قلوبهم ) ، (5) يقول: __________ (1) سقط تفسير والدليل على أنه خرم قديم ، أني لم أجد أحدًا قط نقل شيئًا عن الطبري وأخباره في تفسير هذه الآية . لم يذكر ابن كثير شيئًا منسوبًا إلى ابن جرير ، ولا السيوطي في الدر المنثور ، ولا القرطبي ، ولا أبو حيان ومن أجل ذلك وضعت الآيات وحدها ، وتركت مكان الخرم بياضًا في هذه الصفحة والتي تليها . (2) انظر تفسير"المكر هناك. (4) انظر تفسير"هدى" فيما سلف من فهارس اللغة (هدى). (5) انظر تفسير"الطبع" فيما سلف 1: 258- 261/
الأساس في التفسير
فَاهْجُرْ الرجز: هو العذاب الذي يأتي أثرا عن المعصية، أي: فاهجر ما يؤدي إلى العذاب من شرك ومعصية، قال ابن كثير: وعلى كل تقدير (أي: في تفسير كلمة الرجز سواء فسرت بالأوثان أو بالمعصية) فلا يلزم تلبسه بشيء من أن الداعية المتلبس بالمعاصي لا تنجح دعوته وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ في هذه الآية أربعة أقوال ذكرها ابن كثير: الأول: لا تعط العطية تلتمس أكثر منها، والثاني: لا تمنن بعملك على ربك تستكثره، والثالث: لا تضعف فهذه أقوال أربعة وقد رجح ابن كثير الأول، واختار ابن جرير الثاني، وعلى كل حال ففي قوله تعالى: وَلا تَمْنُنْ
جامع لطائف التفسير
وقال ابن كثير بعد أن ذكر أن ابن جرير رحمه الله - رد رواية محمد بن كعب القرظي وغيره ، لاستحالة الشك من عالماً بأن الكافر معذب ، فمع هذا العلم كيف يمكن أن يقول : ليت شعرى ما فعل أبواي(4) __________ (1) - تفسير ابن كثير حـ صت 211 (2) - هذا الكلام فيه نظر ، فمتى تبرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبويه ، فإن وقد ذكر هذه الرواية كثير من المفسرين دون تعليق منهم. وقد رد هذه الرواية كثير من المحققين من العلماء والمفسرين منهم القرطبي رحمه الله حـ2 صـ64 ، وأبو السعود
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكر الواحدي عن ابن عباس (¬6) نحو ذلك. والرابع: قال ابن حجر: "وحكى ابن ظفر أنه قيل: إنها نزلت في من قال من المسلمين لما رأوا شجرة يقال لها ذات هشام 2: 197. (¬3) تفسير الطبري (1778): ص 2/ 490، وابن أبي حاتم (1077): ص 1/ 203. (¬4) انظر: تفسير الطبري (1779): ص 2/ 490، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 203. (¬5) أخرجه الطبري (1781)، وانظر: (1780)، و (1782 واللفظ لأحمد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية [138 من الأعراف]: ورواه ابن أبي حاتم من حديث كثير بن عبد
الوسطية في القرآن الكريم
. __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (1/356).
من كنوز القرآن الكريم
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (( هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة