جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومن الدليل على أن ذلك كما ذكرنا، قول الله تعالى(وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) [ سورة مريم : 52] فوصف به الواحد المُلُوكِ شُهُودُ (1) وقد يقال للجماعة من الرجال:"نَجْوَى" كما قال جل ثناؤه:(وإذْ هُمْ نَجْوَ ى) [سورة الإسراء: 47 ] وقال:(مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ) [سورة المجادلة: 7 ] وهم القوم الذين يتناجون .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:( وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ )، [سورة غافر: 83] ، قال: حاق بهم ما جاءت به قرأة أهل المدينة ومكة والعراق:"فَنُنْجِى مَنْ نَشَاء"، مخفّفة بنونين، (3) __________ (1) " المؤمن" هي سورة غافر ، أي : سورة مؤمن آل فرعون . (2) في المطبوعة وحدها :" وهذه القراءة" ، غير الكلام بلا معنى . (3)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُورَةٌ فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال كل سورة ذُكر وقوله( طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ) وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل هؤلاء المنافقين من قبل أن تنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان نزلت بعد الأنفال آية 1 - 6 أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة يقرؤون الحي القيام وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور ) ( سورة يسركم الماء قالوا : نعم فيريهم جهنم كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله ( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ) ( سورة فيريهم جهنم كهيئة السراب وكذلك كل من يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ( سورة
تفسير سفيان الثوري
الْعَقَارِبُ وَالْخَنَافِسُ وَالدَّوَابُّ يَقُولُونَ (حُبِسَ عَنَّا الْمَطَرُ بِذُنُوبِ بَنِي آدم) وخاتمتها (سورة سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عباس قال ان الله ... ) وقد فسرت في هذه النسخة من سور القرآن العزيز: (1) سورة وسقط بينها تفسير سورة محمد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
. (¬2) سورة الحجر 9. (¬3) سورة القيامة 17-19. (¬4) سورة فصلت 3.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) انظر حديث أبي هريرة عند البخاري تحت الآية رقم (177) من سورة وفي قوله تعالى (من ذا الذي يشفع إلا بإذنه) انظر سورة الإسراء آية (79) في بيان المقام المحمود، وفيه حديث وانظر سورة البقرة آية (31) حديث الشيخين عن أنس بن مالك.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر سورة البقرة آية (177) وسورة الأنعام آية (42) . انظر سورة البقرة آية (7) لبيان (ونطبع على قلوبهم) وانظر سورة طه آية (128) ، وسورة السجدة آية (26) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأرض لَافْتَدَتْ بِهِ) انظر حديث البخاري عن أنس المتقدم عند الآية (91) من سورة وانظر سورة آل عمران آية (91) . قوله تعالى (هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) انظر سورة آل عمران آية (27) .