الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبقري وتزعم العرب أنه بلد الجن فإذا أعجبتها شيء نسبته إليه . { تَبَارَكَ اسم رَبِّكَ } ذكر تبارك في الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مضى في "الفرقان" عند قوله تعالى : { وَقَدِمْنَآ إلى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أربعة عشر قرنا ووصفه بقوله الكريم : قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما ( الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان " : أجمع سلف الأمة وأئمتها أن الرب سبحانه وتعالى بائن من مخلوقاته
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أشراً وبطراً ، ولذلك كره بعض العلماء الركوب في الأسواق ، ولقوله : { وَيَمْشُونَ فِى الاْسْوَاقِ } ( الفرقان
الترجمة الأردية
فرمایا۔ «وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا» (الفرقان
التفسير البسيط
أَذَلِكَ} يعني: السعير (¬4) المذكور في قوله: {وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} [الفرقان قال: {أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ} كما قال: {خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان
جامع البيان في القراءات السبع
استعلاء، نحو قوله: ذكرا [البقرة: 200] وإمرا [الكهف: 71] وسترا [الكهف: 90] ووزرا [طه: 100] وحجرا [الفرقان : 22] وو صهرا [الفرقان: 54] وما أشبهه. 2341 - فأقرأني ذلك أبو الحسن بإمالة الراء بين بين وصلا ووقفا لأجل
تفسير القرآن للعثيمين
على أنها معروفة لدى بني إسرائيل، وأنه إذا أُطلق الكتاب عندهم فهو التوراة؛ أيضاً سماها الله تعالى الفرقان ، كما سمى القرآن الفرقان؛ لأن كلا الكتابين أعظم الكتب، وأهداهما؛ لقوله تعالى: {قل فأتوا بكتاب من عند
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فإن قُلتَ: المثيبُ كيفَ يخشى، والوصفُ بالغُفْرانِ موجبٌ للرجاءِ لا للخوف؟ قلتُ: جوابُه ما ذكرَ في ((الفرقان )) في قوله: {إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان: 6]: ((دل بهذا على القدرةِ التامةِ؛ لأنه لا يوصفُ