تفسير القرآن للعثيمين
وقوله تعالى: { يخرجونهم من النور إلى الظلمات }: استُشكل؛ لأن ظاهره: الذين آمنوا أولاً، فدخلوا في النور ثم أخرجوهم، كقوله (ص): «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»(1)؛ و{ من النور
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عِلِيمٌ ( النور : الزينة الخفيفة التي أرادها في قوله : ) وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ ( ( النور اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاٌّ يَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( النور
تفسير القرآن للعثيمين
أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) إلى قوله ( إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)(النور فلينزلن الله ما يبرء ظهري من الحد ، فنزل جبريل ، وأنزل عليه : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ)(النور : الآية6) فقرأ حتى بلغ (إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)(النور: الآية9) فهذه الآيات نزلت بسبب قذف هلال
تفسير ابن عرفة
عرفة: يفهم هذا كما يفْهم في قوله تعالى: {والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النور إِلَى الظلمات} لأنه لم يحصل لهم النور فقط، لكن لما كانت أدلته والآثار التي هي سبب فيه سهلة مُتيسرة ( فصاروا كأنهم حصل لهم الإيمان بالفعل لحصول (أثره) أي شرائطه وأسبابه، (فعدم) إيمانهم كأنه ردّة وخروج من النور
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الذي شبهت به الحق نورٌ متضاعفٌ قد تناصر فيه المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت، حتى لم يبق مما يقوي النور {يَهْدِي اللَّهُ} لهذا النور الثاقب {مَنْ يَشَاءُ} من عباده، أي: يوفق لإصابة الحق من نظر وتدبر بعين عقله وعن علي رضي الله عنه: (النور نور السماوات والأرض)، أي: نشر فيها الحق وبثه فأضاءت بنوره، أو: نور قلوب
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
النور هو: محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - والهدى أو النور هو الذي يبين الأشياءَ، وُيرى الأبْصَارَ حقيقتَها ، فمثل ما أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - في القلوب في بيانه وكشفه الظلمات كمثل النور. * * * (يَهْدِي
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
اللّطَافَةِ الكَنْزِيَّةِ ، خرج منها نور كثيف كالمصباح ، فالكون كله مِصْبَاحُ نورٍ ، انفجر من نور النور أي : لشهود نوره ، أو لمعرفة نوره ، {من يشاء} من خواص أحبابه ، كأنبيائه وأوليائه ، فمن لم يشهد هذا النور ، وقد ألف الغزالي في هذه الآية كتابه : (مشكاة الأنوار) ، وكلامه فيه يدور على أن معنى اسمه تعالى " النور
زهرة التفاسير
فالتعليق يصح أن يكون لفعل من هذه الأفعال، فالمساجد تتعلق بالنور والهداية، وهي بيوت الله تعالى، وفيها النور ، وفيها يوقد النور الإلهي، وفيها الهداية. الإذن الإعلام، ورفعتها هي رفعة مكانتها وقدرها، فالرفعة معنوية لَا حسية، ورفعتها المعنوية، لأن فيها النور
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
رأس الستين آية، وفيه (¬11) من الهجاء: والقوعد بحذف (¬12) الألف (¬13)، ¬__________ (¬1) من الآية 56 النور . (¬2) عند رأس الآية 57 النور حكاه أبو عمرو الداني عن شيوخه، ونقله السخاوي، وتقدم التعليق على هذه التجزئة في ج: «وسائره مذكور» وما بينهما ساقط. (¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (¬10) من الآية 58 النور
مقدمة التحرير و التنوير
واختيار لفظ النور في قوله )ذهب الله بنورهم( دون الضوء ودون النار لأن لفظ النور أنسب؛ لأن الذي يشبه النار المشبهة هو مظاهر الإسلام التي يظهرونها وقد شاع التعبير عن الإسلام بالنور في القرآن فصار اختيار لفظ النور