تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
دَلَائِلَ الصِّدْقِ، كَمَا عَبَّرَ بِالْمُضَارِعِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ [سُورَة هود : 38] وَقَوْلِهِ: يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ [سُورَة هود: 11] . فِي مَعْنَى الْحَلِفِ عَلَى الصِّدْقِ كَقَوْلِ هُودٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ [هود
التفسير الوسيط
العبرة من قصة هود عليه السّلام لقد أورد القرآن الكريم أخبار مجموعة من قصص الأنبياء للعبرة والعظة، على ومن هذه القصص قصة هود مع قومه عاد، وعاد قبيلة عربية من إرم، كانوا يسكنون الأحقاف: واد باليمن فيه منازلهم بين عمان ومهرة، والغاية من هذه القصة تذكير أهل مكة وأمثالهم، بقوم هود وما حل بهم، وقد كانوا
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
السور الآيات رقمها موضعها في الكتاب هود يا ويلتا أألد وأنا عجوز 72 2: 213 هود هؤلاء بناتي هن أطهر لكم 78 2: 69 هود خالدين فيها ما دامت السموات والأرض 107 2: 38 يوسف إذ قال يوسف لأبيه يا أبت 4 1: 277، 323
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قال الزمخشري: «والعاملُ ما دَلَّ عليه» تلك «مِنْ معنى الإِشارةِ ونحوُه: {وهذا بَعْلِي شَيْخاً} [هود: قال الشيخ:» وليس نحوَه؛ لأنَّ في {وهذا بَعْلِي شَيْخاً} [هود: 72] حرفَ تنبيه. قلت: بل الآيةُ نحوَ {وهذا بَعْلِي شَيْخاً} [هود: 72] من حيثيةِ نسبةِ العملِ لاسمِ الإِشارةِ.
التفسير المنير
وبعد أن طعنوا في صحة الحشر، بنوا عليه الطعن في نبوة هود، فقالوا: إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً، وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ أي ما هود الذي يدعي النبوة ويثبت البعث إلا مجرد رجل ولما يئس هود من إيمان قومه بقولهم: وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ فزع إلى ربه: قالَ: رَبِّ انْصُرْنِي
التفسير المنير
وغيرهم، فقال: - كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ أي كذبت قبيلة ثمود قوم صالح، وقبيلة عاد قوم هود الصاعقة أو الرجفة التي جاوزت الحد في الشدّة، كما قال تعالى: وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ [هود صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ، سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً وأما قبيلة عاد قوم هود
التفسير المنير
قَوْلِكَ، وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ، إِنْ نَقُولُ: إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ [هود فقد دعا هود قومه إلى عبادة الله وحده، وذكّرهم بنعم الله وأفضاله عليهم من التّمكين في الأرض وزيادة القوة وهذا كلّه كان منطبقا على هود عليه السّلام، بدليل إجابته لقومه الذين اتّهموه بالسّفاهة إجابة صادرة عن
القواعد الحسان في تفسير القرآن
ومنها قوله تعالى: {فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ} [هود: 109] لمَّا كان قد يقع في الذهن أنهم على حجة وبرهان فأبان بقوله: {مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} [هود فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَأنهم لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السَّمَاءِ؛ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ -[424]- ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود : 44] إِلَى: {بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: 44] فَجَعَلَ يَنْقُصُ وَيَغِيضُ وَيُدْبِرُ. عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ: «وَإِنَّ» مُشَدَّدَةٌ «كُلًّا لَمَا» مُخَفَّفَةٌ {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود يُتَلَقَّى بِهَا «وَإِنَّ» جَوَابًا لَهَا، وَبِالْلَّامِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود وَاللَّامُ الَّتِي فِيهَا، الْلَّامُ الَّتِي يُجَابُ بِهَا، وَاللَّامُ الَّتِي فِي: {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود