فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآية وهي صالحة للاحتجاج بها على كثير من المسائل الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد كفروا ( الآية قال هم اليهود والنصاري آمنت اليهود بالتوراة ثم كفرت وآمنت النصارى بالإنجيل ثم كفرت وأخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد وابن جرير عنه في الآية قال هؤلاء اليهود آمنوا بالتوراة ثم كفروا ثم ذكر النصارى الرزاق والفريابي و عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الشعب والحاكم وصححه عن علي أنه قيل سبيلا ( وأخرج ابن جرير عنه في الآية قال في الآخرة واخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس نحوه وأخرج عبد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الطائيين سألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالا يا رسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة فنزلت وأخرج عبد صيده فلا يأكل منه حتى يأتي صاحبه وأخرج عنه أيضا قال إذا أكل الكلب فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه وأخرج عبد تنكحونهن بالمهر والبينة ) غير مسافحين ( غير متغالين بالزنا ) ولا متخذي أخدان ( يعنى يسرون بالزنا وأخرج عبد جرير عن جابر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فتزوج نساء أهل الكتاب ولا يتزوجون نساءنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قوله ) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ( قال الحرائر وأخرج عبد بن حميد عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رقم 524 """""" تطلع وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) آذناك ( قال أعلمناك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة فى قوله ) لا يسأم الإنسان ( قال لا يمل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فى قوله ) سنريهم آياتنا في الآفاق ( قال محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عنه ابن جريج فى الاية قال أمسك المطر عن الأرض كلها ) وفي أنفسهم ( قال البلايا التى تكون فى أجسامهم وأخرج عبد إله أو عبد الله تنزل على نهر من أنهار المشرق يبنى عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا يجتمع فيهما كل جبار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليكم الثناء في الطُّهور، فما تصنعون؟ " قالوا: إنا نغسل عنَّا أثر الغائط والبوْل. 17227- حدثنا محمد بن عبد الكردي قال، حدثنا محمد سابق قال، حدثنا مالك بن مغول، عن سيَّارٍ أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد مكتوبًا في التوراة، الاستنجاءُ بالماء. (1) __________ (1) الأثر: 17228 - حديث شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد و" محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي الإسرائيبلي "، له رؤية ورواية محفوظة. آدم، حدثنا مالك - يعني ابن مغول - قال سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عكرمة، عن ابن عباس بمثله. 20475م- حدثنا محمد بن عبد الله بن مسعود"، فقوله:" كان يكثر أن يدعو"، الضمير في ذلك إلى عبد الله بن مسعود. وأبوه" هشام بن أبي عبد الله، سنبر"" أبو بكر الربعي"، من بكر بن وائل، ثقة مترجم في التهذيب، والكبير للبخاري و" أبو عثمان النهدي"، هو" عبد الرحمن بن مل"، أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول الله ولم يلقه، مضى مرارًا وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4: 66، ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة (إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا) قال: وفدا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثني عبد الله، قال: ثني معاوية حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن إسماعيل، عن رجل، عن أبي هريرة (وَنَسُوقُ حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله A « العظام سبع ، مضت واحدة وهي الطوفان وبقيت فيكم ست : وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان الكبيران فيقول وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : كنا نحدِّث أن الآيات يتابعن تتابع النظام في الخيط عاماً فعاماً . وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : الآيات خرزات منظومات في سلك ، انقطع السلك فتبع بعضهن بعضاً وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : إن يأجوج ومأجوج ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف فصاعداً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن كعب في قوله { جنات عدن يدخلونها } قال : دخلوها ورب الكعبة ، فأخبر الحسن بذلك فقال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ذلك هو الفضل الكبير } قال : ذاك من نعمة الله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس Bهما في قوله { الحمد لله الذي أذهب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه في قوله { الذي أذهب عنا الحزن } قال : ما كانوا يعملون .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة( إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ) قال: وفدا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثني عبد الله، قال : ثني معاوية حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن إسماعيل، عن رجل، عن أبي هريرة( وَنَسُوقُ حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:( إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليكم الثناء في الطُّهور، فما تصنعون؟ " قالوا: إنا نغسل عنَّا أثر الغائط والبوْل. 17227- حدثنا محمد بن عبد الكردي قال، حدثنا محمد سابق قال، حدثنا مالك بن مغول، عن سيَّارٍ أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد مكتوبًا في التوراة، الاستنجاءُ بالماء. (1) __________ (1) الأثر : 17228 - حديث شهر بن حوشب ، عن محمد بن عبد و " محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي الإسرائيبلي " ، له رؤية ورواية محفوظة . وأشار إليه الحافظ ابن عبد البر في ترجمته وقال : " حديثه مخرج في التفسير ، ويختلف في إسناد حديثه هذا ،