الجامع لأحكام القرآن

بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء" الحديث. وكذلك قال ابن عباس: علمه أسماء كل شيء حتى الجفنة والمحلب. والمعنى علمه أسماء الأجناس وعرفه منافعها، هذا كذا، وهو يصلح لكذا. } قال ابن زيد: علمه أسماء ذريته، كلهم. الربيع ابن خثيم: أسماء الملائكة خاصة. القتبي: أسماء ما خلق في الأرض. وقيل: أسماء الأجناس والأنواع.

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ولاحظ فى الحسنى فتح وتقليل الأزرق وكذلك أبو عمرو. وإمالة حمزة والكسائى وخلف العاشر. الأصبهانى بقصر وتوسط المنفصل وفتح الحسنى. أبو جعفر بترك النقل وقصر المنفصل وصلة الميم. أبو عمرو بتقليل الحسنى. أبو عمرو بتوسط المنفصل والفتح والتقليل فى الحسنى. الكسائى بإمالة الحسنى واندرج خلف العاشر. خلاد بالطويل على ترك السكت فبه والإمالة فى الحسنى. إدريس على هذا الوجه بإمالة الحسنى. خلاد بطويل المنفصل

الهداية الى بلوغ النهاية

قوله: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} إلى قوله {خَالِدُونَ} والمعنى: للذين أحسنوا عبادة الله D في الدنيا الحسنى وهي الجنة، (وزيادة)، يعني: النظر إلى وجهه جل ذكره، روي ذلك (عن) عامر بن سعد وروى صهيب أن رسول الله قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار

الفوز الكبير في أصول التفسير

- "بدلوا نعمة الله كفرا" أي: فعلوا مكان شكر نعمة الله كفراً. بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} أي: بالخصلة التي هي أحسن. - {سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} أي: الكلمة الحسنى والعدة الحسنى.

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

اسمه {الله} سبحانه وتعالى، مسمى كل اسم سواه، حتى إنه مسمى سائر الأسماء الأعجمية التي هي أسماؤه، سبحانه وتعالى، في جميع الألسن كلها، مع أسماء العربية، أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم الذي هو {الله} الأحد وكما كان إحاطة هذه الألف أعظم إحاطة حرفية، وسائر الألفات أسماء لعظيم إحاطته، كذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه، وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الالفات أسماء لمسمى هذه الألف، كذلك سائر الميمات اسم لمسمى هذا الميم، كما أن اسمه {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} أعظم تمام كل عظيم من أسماء عظمته، وكذلك هذه اللام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كلِّ شيء " الحديث. وكذلك قال ابن عباس : علّمه أسماء كل شيء حتى الجَفْنة والمِحْلَب. والمعنى علّمه أسماء الأجناس وعرّفه منافعها ، هذا كذا ، وهو يصلح لكذا. وقال ابن زيد : علّمه أسماء ذرّيته كلهم. وقال الربيع بن خُثيم : أسماء الملائكة خاصة. وقال القُتَبيّ : أسماء ما خلق في الأرض. وقيل : أسماء الأجناس والأنواع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن أسمائه سبحانه "السلام" ، وقد بيناه في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ) . ويأتي في سورة "الحشر" إن شاء الله. وقيل : المعنى والله يدعو إلى دار السلامة. والصراط المستقيم ، قيل : كتاب الله ؛ رواه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال : "سمعت رسول الله صلى الله الله صلى الله عليه وسلم. وقيل : رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه من بعده أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" إني على جناح سفر وحالِ شُغْلٍ وإذا قدِمنا إن شاء الله تعالى صلينا فيه " فلما قفَل عليه الصلاة والسلام بهم فأرادوا أن يتفرقوا وتختلف كلمتُهم { وَإِرْصَادًا } إعداداً وانتظاراً وترقباً { لّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ } وهو الراهبُ الفاسقُ أي لأجله حتى يجيءَ فيصليَ فيه ويظهرَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما قبل اتخاذِ هذا المسجد { وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا } أي ما أردنا ببناء هذا المسجد { إِلاَّ الحسنى } إلا الخَصلةَ الحسنى وهي الصلاةُ وذكرُ الله والتوسعةُ على المصلين أو إلا الإرادةَ الحسنى { والله يَشْهَدُ

البحر المحيط في التفسير

وقد وجدنا ذلك بالذوق حتى إن أحدهم ليصلي الصلوات كلها قضاء في وقت واحد فإذا انفتح على قلبه باب ذكر الله تعالى تخلص من آفات الغفلة وامتثل ما آمره الله به واجتنب ما نهى عنه . وفي بعض دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) ( يا حنان يا منان ) ولم يردا في جامع الترمذي وقد صنّف العلماء في شرح أسماء الله الحسنى كأبي حامد الغزالي وابن الحكم بن برجان وأبي عبد الله الرازي وأبي بكر إلى اسم الله تعالى والعزى نظراً إلى العزيز قاله مجاهد ، ويسمون الله أبا وأوثانهم أرباباً ونحو هذا ،

روح البيان ط إحياء التراث

الحسنى أي : المثوبة الحسنى وهي في اللغة تأنيث الأحسن والعرب تطلق هذا اللفظ على الخصلة المرغوب فيها وزيادة وقيل : الحسنى مثل حسناتهم ، والزيادة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وأكثر جمهور المحققين على أن الحسنى الجنة فإن قيل : لم سمىّ الله الرؤية زيادة والجنة الحسنى ، والنظر إلى وجهه أكبر من الجنة والزيادة في الدنيا وفي التأويلات النجمية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أي : للذين عاملوا الله على مشاهدته فإن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه الحسنى وهي شواهد الحق والنظر إليه وزيادة والزيادة ما زاد على النظر بالوصول إلى العلم