جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى جبريل، وجبريل روح نزل به على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقرأ: (نزلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ فالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه هي الروح، لينذر بها ما قال الله يوم التلاق، (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ آخرون: عني به النبوّة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قول الله وقوله: (لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) يقول: لينذر من يلقي الروح عليه من عباده من أمر الله بإنذاره من خلقه يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره عباده.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
) ، وقرأ:( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ) قال: هذا القرآن هو الروح، أوحاه الله إلى جبريل، وجبريل روح نزل به على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقرأ:( نزلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ فالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه هي الروح، لينذر بها ما قال الله يوم التلاق،( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وقوله:( لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ) يقول: لينذر من يلقي الروح عليه من عباده من أمر الله بإنذاره من يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره عباده.
معالم التنزيل
المسير: 6 / 393. (2) أخرجه المصنف في شرح السنة: 13 / 201، وأخرج البخاري: 6 / 558 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين" ومسلم 4 / 1719 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا : 8 / 128-130، وقال: "هذا حديث حسن صحيح" وأخرجه البخاري في المناقب، باب: ما جاء في أسماء رسول الله صَلَّى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة ندعو إلهين وهو يدعو إلهين فأنزل الله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الآية " وأخرج ابن أبي حاتم عن عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو أمان من السرق " وإن صلى الله عليه و سلم ولا تجهر
تيسير الكريم الرحمن
هذا بيان لعظيم جلاله وسعة أوصافه، بأن له الأسماء الحسنى، أي: له كل اسم حسن، وضابطه: أنه كل اسم دال على من لا يستحقها، كتسمية المشركين بها لآلهتهم، وإما بنفي معانيها وتحريفها، وأن يجعل لها معنى ما أراده الله يشبه بها غيرها، فالواجب أن يحذر الإلحاد فيها، ويحذر الملحدون فيها، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم (أن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة)
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
" صفحة رقم 29 """""" ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأهل السنن والحاكم وصححه عن حذيفة قال ( صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة من رمضان فافتتح البقرة فقلت يصلي بها في ركعة ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلا ) الحديث وأخرج أحمد وابن الضريس والبيهقي عن عائشة قالت ( كنت أقوم مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الليل فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء ) وأخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي والبيهقي عن عوف بن مالك الأشجعي قال ( قمت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة فقام فقرأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « إن الكريم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم ، عن أبي الأحوص Bه قال : فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلاً فقال : أنا من الأشياخ الكرام ، فقال عبد الله بن مسعود Bه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله . جداً ولا جدة ، قال الله إخباراً عن يوسف عليه السلام { واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحق ويعقوب } . به من نعمة الله ، ويشكر ما في الناس من نعمة الله ، ذكر لنا أن أبا الدرداء Bه كان يقول : يا ربّ شاكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة سورة المائدة أخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : المائدة مدنيه وأخرج وجدتم من حرام فحرموه وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمرو قال : آخر سورة نزلت سورة المائدة والفتح وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : أنزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة المائدة وهو راكب على راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها وأخرج أحمد بنت يزيد قالت : اني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ نزلت المائدة كلها فكادت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن أخرج أبو داود ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت : طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عدة فأنزل الله حين طلقت العدة للطلاق {والمطلقات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"الله" على الابتداء، وتصيير قوله: (الذي له ما في السماوات) ،خبرَه. * * * وقرأته عامة قرأة أهل العراق والكوفة والبصرة: (اللهِ الَّذِي) بخفض اسم الله على إتباع ذلك (العزيزِ الحميدِ) ، وهما خفضٌ. * * * وقد ويقول: معناه: بإذن ربهم إلى صرَاط [الله] العزيز الحميدِ الذي له ما في السماوات. (1) ويقول: هو من المؤخَّر الذي معناه التقديم، ويمثله بقول القائل: " مررتُ بالظَّريف عبد الله"، والكلام الذي يوضع مكانَ الاسم النَّعْتُ و " الشزيب " و " الشزبة "، (بفتح فسكون) ، من أسماء القوس، وهي التي ليست بجديد ولا خلق، كأنها شزب قضيبها