الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا الفصل كالمطلع على سر مسألة القضاء والقدر لأن أعمال الجوارح مربوطة بأحوال القلوب ، وكل حالة من أحوال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من شيء ، لأن هذا القول لا يصدر إلا عمن كان ظاناً بل شاكاً في حقية هذا الدين وفي المبدأ والمعاد وفي القضاء والقدر ، فأزال ذلك الظن بقوله : { قل إن الأمر كله لله } بيده الإماتة والإحياء والفقر والإغناء والسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحتجت الأشاعرة بالآية في مسألة القضاء والقدر .
تفسير السراج المنير - الشربيني
بين هذه الأرض العليا التي هي أولاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها، والأكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر فعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى {بينهن} إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علمه يقتضي انقلاب علمه جهلا ؛ وذلك محال ؛ والمفضي إلى المحال محال ، فكان كل ما أوردتموه علينا في القضاء والقدر لازما عليكم لزوما لا جواب عنه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسيلة إليها وما أدى إلى الخير فهو خير فكل شر قدره الله تعالى لكونه لم يقصد بالذات لأن أحكام القضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا لاحت الدلائل العقلية يجوز للعاقل أن يسمي الآيات الدالة على القضاء والقدر بالمتشابه؟ بناء على ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عقولكم أن الممكن لا يترجح أحد طرفيه على الآخر إلا بمرجح حتى تزول الشبهة عن قلوبكم بالكلية في مسألة القضاء والقدر وهؤلاء المتذكرون "لَهُمْ دارُ السَّلامِ" الأمان من كل خوف وكدر وهي الجنة أضافها اللّه تعالى إليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يضرك إلا أخذت به ، ولا تدع أمراً يحتمل أن يضرك ولا ينفعك إلا تجتنبه ، فإنك إن فعلت ذلك وغلبك القضاء والقدر لم نجد في وسعك أمراً تقول : لو أني فعلته أو تركته ، ولكنك تقول : قدر الله وما شاء فعل ، بخلاف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وأَن المعاصى من نفوسهم الظالمة الجاهلة ، وأَنهم هم جناتها وهم الذين اجترحوها ، ولا يحملونها على القضاء والقدر مع علمهم بشمول قضائه وقدره لما فى العالم من خير وشر وطاعة وعصيان وكفر وإِيمان ، وأَن مشيئة الله