الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام ابن قتيبة : سورة الفرقان مكية كلها 1 - تَبارَكَ من البركة. 3 - و(النّشور) : الحياة بعد الموت واعتبروا ذلك بقول اللّه جل ثناؤه : لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [سورة هود آية : 106]. واعتبر الأولون قولهم ، بقوله تعالى في سورة الملك : تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ.
التفسير البسيط
ومثل هذا في هذه السورة قوله: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان: 38]. 50 - قوله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} أكثر هذه الآية قد ذُكرت في سورة: سبحان، وفسرناها هناك (¬3). البسيط 1/ 299 (تحقيق المحيميد). (¬2) تفسير الآية 46، من سورة النساء مفقود. وفي تفسير الآية 155، من سورة النساء أحال الواحدي على الآية 88، من سورة البقرة. قال الواحدي في تفسير آية سورة البقرة: {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 88] يريد: فما يؤمنون قليلًا
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
والربع الأول: ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف، إلى وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «1» وهو الثمن الثاني، وصارت والربع الثالث: إلى بعض مائة وثمان وأربعين آية من سورة الصافات عند فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ «3» وهو الثمن والخمس الأول: ينتهي «5» إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة، عند قوله أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ والخمس الثاني: ينتهي إلى بعض ست وأربعين من سورة يوسف عند قوله لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ «7» وهو والخمس الثالث: ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين آية من سورة الفرقان، عند قوله أَوْ نَرى رَبَّنا «8» وهو العشر
الأساس في التفسير
من سورة البقرة فإننا نجد ذلك في قوله تعالى: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ إن هذه الآية من سورة البقرة قد فصلت قسما من معانيها سورة مريم، وتفصل قسما من معانيها سورة الفرقان، إن سورة الفرقان تفصل من هذه الآية جزءا من قوله تعالى فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
إبراز المعاني من حرز الأماني
له سقيا، وفي "سقى": رواه من العطش، ثم استعمل في المعنى الواحد لنقارب المعنيين وأجمعوا على الضم في الفرقان وَعَنْهُ رَوَى النَّقَّاشُ نُونًا مُوَهَّلا __________ 1 سورة الإنسان، آية: 21. 2 سورة محمد، آية: 15. 3 سورة الحجر، آية: 22. 4 سورة المرسلات، آية: 27. 5 سورة الفرقان، آية: 49.
التفسير الوسيط
{أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ} [الفرقان: 8] بستان، {يَأْكُلُ مِنْهَا} [الفرقان: 8] من ثمارها، من قرأ بالنون {انْظُرْ} [الفرقان: 9] يا محمد، {كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ} [الفرقان: 9] يعني: حين مثلوه بالمسحور سَبِيلا} [الفرقان: 9] لا يجدون إلى الحق طريقا، وقال مقاتل: لا يجدون مخرجا مما قالوا. {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا} [الفرقان: 13] من جهنم، {مَكَانًا ضَيِّقًا} [الفرقان: 13] قال المفسرون: يضيق } [الفرقان: 13] دعوا بالويل على أنفسهم والهلاك، كما يقول القائل:
التفسير الوسيط
والمعنى: هلا نزل عليه القرآن في وقت واحد، قال الله تعالى: {كَذَلِكَ} [الفرقان: 32] أي: أنزلناه متفرقا قوله: {وَلا يَأْتُونَكَ} [الفرقان: 33] يعني المشركين، {بِمَثَلٍ} [الفرقان: 33] يضربونه لك في إبطال أمرك فقال الله: {أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا} [الفرقان: 34] منزلا ومصيرا، {وَأَضَلُّ سَبِيلا} [الفرقان: 34] دينا {أَغْرَقْنَاهُمْ} [الفرقان: 37] بالطوفان، {وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ} [الفرقان: 37] من بعدهم، {آيَةً} وقوله: {وَعَادًا وَثَمُودَ} [الفرقان: 38] تقدم تفسيره، {وَأَصْحَابَ الرَّسِّ} [الفرقان: 38] قال السدي
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 166. 2 سورة البقرة: 2/ 57. 3 سورة البقرة: 2/ 210. 4 سورة ص: 38/ 10. 5 سورة غافر: 40/ 36-37. 6 سورة الأعراف: 7/ 160. 7 سورة الفرقان: 25/ 25.
محاسن التأويل
[الفرقان: 68] ، الآية. وأما قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... الآية. فتلوت عليه الآية التي في الفرقان: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الفرقان: 68] . الفرقان، 2- باب قوله: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الفرقان، 3- باب قوله تعالى: يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً.
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
وقال في هذه الآية: إنها آية مكية نسختها آية مدنية وهي آية الفرقان (3): {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا وأن آية الفرقان التى جاءت في القاتل خصصتها وأخرجته من عمومها. ، ونظروا في هذه الآية إلى عموم لفظها لا إلى خصوص سبب نزولها، وجعلوا عموم {وَمَنْ يَقْتُلْ} في آية الفرقان الفرقان، باب 2) وصحيح مسلم (كتاب التفسير، حديث رقم 19). (2) لفظ مسلم في التفسير حديث 19. (3) يعنى - كما في صحيح مسلم- أن الآية 70 من سورة الفرقان، وهي قوله تعالى {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا