لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آية (108): * هل نقول الرجل داعي أم داعية؟ (د.فاضل السامرائى) ليس بينهما تعارض لكن الداعية فيها مبالغة آية (110): *لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي؟ (د.فاضل السامرائى

البرهان في علوم القرآن

على عظمته وقدسيته لو أفضل أو خير بمعنى أن مخبراتها أسنى وأجل قدرا والثالث أن يقال سورة خير من سورة أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل بقراءتها فائدة سوى الثواب الآجل ويتأدي منه بتلاوتها عبادة كقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين فإن قارئها يتعجل بقراءتها الاحتراز مما يخشى والاعتصام بالله جل ثناؤه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ولا أسرق تمرك وأدلك على آية وتقرؤها على إنائك فلا يكشف غطاؤه فأعطته الموثق الذي رضي به منها ، فقالت : الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي ، فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فقص عليه القصة فقال : صدقت

التيسير في أحاديث التفسير

طبقة وأخرى، ولا بين أمة وأخرى، فالبساط الإلهي ممدود لجميع السائلين على السواء، على حد قوله تعالى في آية وقوله هنا: {وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}، ينظر إلى قوله تعالى في آية الكرسي: {وَسِعَ

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

شهود قدرة الله، سبحانه وتعالى، في تعينها في الأسباب الحكمية التي تتقيد بها الأبصار؛ إلحاقا لما دون آية كان أمر منزل القرآن إقامة الذين بمكتوبه وحدوده فأنهاه، تعالى، منتهى منه، ثم نظم به ما نظم من علنه في آية الكرسي، ورتب على ذلك دين الإسلام الذي هو إلقاء كإلقاء اليد عن الموت - انتظم به أمر المعاد الذي لا مدخل

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا} إلا بتأويل ضعيف جداً إذ ليس المعنى على أنهم اقترحوا تكرير نزول آية باسم خاص، كسورة الفاتحة وسورة البقرة وبه يقع الاحتراز عن عدة آيات من سورة، كاعشر والحزب، ولا يرد مثل آية الكرسي لأنه مجرد إضافة لا تسمية وتلقيب.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وكذلك ما جاء في آية الكرسي (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ آية (19): *ما هو تفسير الآية (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه عن الحسن بن علي قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مريد ، ومن كل سبع ضار ، ومن كل لص عاد : آية الكرسي ، وثلاث

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وهي آية الكرسي، كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : ( يا أبا المنذر، أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم ؟ ) فقال : { اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة

إعراب القرآن - النحاس

عليه وسلم أيما أنزل إليك من القرآن أعظم فقال ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) وقال ابن عباس أشرف آية في القرآن آية الكرسي ( الحي القيوم ) نعت لله عز وجل وإن شئت كان بدلا من هو وإن شئت كان خبرا بعد خبر