غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

قيل: نزلت في عدي بن ربيعة ختن الأخنس بن شريق سأل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن أمر الساعة فأخبره

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

(إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) لا محالة، وهو قيام الساعة.

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال من شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا (وعنده علم الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

القيامة. (6) الناس فى هذا اليوم فريقان : سعداء وأشقياء بحسب أعمالهم فى الدنيا. (7) سؤال المشركين عن الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

كقوله { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا } ، أي هم اليوم في شك من الساعة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ماؤهم كله به فلا يستقون من النيل شيئا إلا وجدوه دما عبيطا ولا من نهر ولا بئر ولا شيء إلا كان دما في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وتكفل لهم بالأرزاق ، ثم أعادهم في صلبه فلن تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} قال مقاتل : يعني لا أقدر لنفسي أن أسوق إليها خيراً أو أدفع عنها ضراً حين ينزل بي فكيف أملك علم الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

عليها ، وأن العاقبة للمتقين - وبدئت هذه السورة بمثل ما ختمت به السالفة ، فذكر فيها أن الناس غافلون عن الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ما خلقت للخلود والدوام 30 الابتلاء والفتنة تكون بالخير والشر 32 جبل الإنسان على حب العجلة 34 تأتى الساعة