جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا عبد الله بن المبارك ، قال أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم "أن النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ ) حتى بلغ( بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ) فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له بالشرك، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ 1 هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن عُلَيَّة، أخرجه ابن جرير 26/181 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو فضيل، عن رشدين بن كُريب، عن أبيه، عن ابن عباس، به. 4 هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، أبو تميم الجَيْشاني، مشهور بكنيته، المصري، أصله من اليمن، ولد هو وأخوه سيف في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر زمن عمر، ثقة، مخضرم، مات سنة سبع وسبعين. ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/611 ونسبه إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن حكيم بن جابر قال : أخبرت أن الله تبارك وتعالى لم يمس من وأخرج عبد بن حميد عن وردان بن خالد قال خلق الله آدم بيده ، وخلق جبريل بيده ، وخلق القلم بيده ، وخلق عرشه عباس قال : أعطيَ موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد ، فيها تبيان لكل شيء وموعظة ، فلما جاء بها فرأى بن وأخرج عبد بن حميد عن مغيث الشامي قال : بلغني أن الله تعالى لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : الجنة غرسها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن سلام في قوله : { وآويناهما إلى ربوة } قال : هي دمشق . وأخرج ابن عساكر عن يزيد بن سخبرة الصحابي قال : دمشق هي الربوة المباركة . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن سعيد بن المسيب { وآويناهما وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو نعيم وابن عساكر عن أبي هريرة في قوله { وآويناهما فمات في خلافة عمر Bه ودفن في بالرملة « .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر في قوله { يلق أثاماً } قال : واد في جهنم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { يلق أثاماً } قال : نكالاً . : الجزاء قال فيه عامر بن الطفيل : وروّينا الأسنة من صداء ... وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ « يضاعف » بالرفع « له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه » بنصب الياء ورفع وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { ويخلد فيه } يعني في العذاب { مهاناً } يعني يهان فيه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتب النبي صلى الله عليه و سلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر ثم عمر المصدق قسمت الشاء أثلاثا ثلث شرار وثلث خيار وثلث وسط فيأخذ المصدق من الوسط " وأخرج الحاكم عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث مع عمرو بن حزم فقرىء على أهل اليمن وهذه نسختها : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحرث بن عبد كلال ويغنم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد فقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم كتاب الصَّدَقَة فَلم يُخرجهُ إِلَى عماله حَتَّى قبض فقرنه بِسَيْفِهِ فَعمل بِهِ أَبُو بكر ثمَّ عمر أَثلَاثًا ثلث شرار وَثلث خِيَار وَثلث وسط فَيَأْخُذ الْمُصدق من الْوسط وَأخرج الْحَاكِم عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كتب إِلَى أهل نسختها: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد النَّبِي إِلَى شُرَحْبِيل بن عبد كلال والحرث بن عبد كلال ويغنم بن عبد كلال قيل ذِي رعين ومعافر وهمدان أما بعد فقد رَجَعَ رَسُولكُم وأعطيتم من الْمَغَانِم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6638 - حدثني المثنى وأحمد بن الحسن الترمذي قال، حدثنا نعيم بن حماد قال، حدثنا فياض الرقي قال، حدثنا عبد ولكن في هذا الإسناد"عبد الله بن يزيد الأودي". والراجح أن هذا خطأ من أحد الرواة، أو من الناسخين، وأن صوابه كالإسناد السابق"عبد الله بن يزيد بن آدم". والحديث رواه أيضًا ابن أبي حاتم، عن محمد بن عوف الحمصي، عن نعيم بن حماد، عن فياض الرقى"حدثنا عبد الله وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 324"عن عبد الله بن يزيد بن آدم، قال: حدثني أبو الدرداء، وأبو أمامة،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6638 - حدثني المثنى وأحمد بن الحسن الترمذي قال، حدثنا نعيم بن حماد قال، حدثنا فياض الرقي قال، حدثنا عبد ولكن في هذا الإسناد"عبد الله بن يزيد الأودي". والراجح أن هذا خطأ من أحد الرواة ، أو من الناسخين ، وأن صوابه كالإسناد السابق"عبد الله بن يزيد بن آدم وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 324"عن عبد الله بن يزيد بن آدم ، قال: حدثني أبو الدرداء ، وأبو أمامة ثم ذكر السيوطي نحو معناه من رواية ابن عساكر: "من طريق عبد الله بن يزيد الأودي ، سمعت أنس بن مالك يقول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد عبيد الله المرى ، وعبد الله بن عبد الله الكلابي - وهذان لم أعرفهما ، ولم أجد لواحد منهما ترجمة ولا ذكرًا ثم إن في المطبوعة بدل"عبد الله بن عبد الله الكلابي": "محمد بن عبد الله"! وهو أشد جهالة من ذاك. وفي لسان الميزان 2: 495 ، ترجمة: "زياد بن عبد الله بن خزاعى ، عن مروان بن معاوية. ورواه النسائي 1: 358 ، عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر ، عن بهز.