تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بينكم ( ، يقول : ليرد بعضكم على بعض الغنيمة ، ) وأطيعوا الله ورسوله ( في أمر الصلح ) إن كنتم مؤمنين ) [ آية يعني تصديقاً مع إيمانهم مع تصديقهم بما أنزل الله عليهم قبل ذلك من القرآن ، ) وعلى ربهم يتوكلون ) [ آية الصلاة ( ، يعنى يتمون الصلاة ، ركوعها ، وسجودها في مواقيتها ، ) ومما رزقنهم ( من الأموال ) ينفقون ) [ آية ( بذلك ) درجت ( ، يعنى فضائل ) عند ربهم ( في الآخرة في الجنة ، ) ومغفرة ( لذنوبهم ، ) ورزق كريم ) [ آية تفسير سورة الأنفال من آية [ 5 - 8 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يخلقهما عبثاً ، خلقهما لأمر هو كائن ، ) يفصل ( يبين ) الأيتِ ( ، يعنى العلامات ، ) لقوم يعلمون ) [ آية اختلاف الليل والنهار ( عليكم ) وَمَا خَلَقَ اللهُ في السَّمواتِ والأرض لآَيَتٍ لِقَومٍ يتقُونَ ) [ آية واطمأنوا بِهَا ( ، فعملوا لها ، ) وَالذين هُم عَن ءايتنا ( ، يعنى ما أخبر في أول هذه السورة ، ) غافلون ) [ آية أعد لهم في الآخرة ، فقال : ( أُولئِكَ مأوهُمُ النَّارُ ( ، يعنى مصيرهم النار ، ) بما كانوا يكسبون ) [ آية الأنهار ( ، يعنى تحت قصورهم نور في نور ، قصور الدر والياقوت ، وأنها تجري من غرفهم ، ) في جنات النعيم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رهطُكَ لَرَجمناك ( ، يعنى عشيرتك وأقرباءك لقتلناك ، ) وَمَا أَنت عَلَينَا ( ، يعنى عندنا ) بِعزيزٍ ) [ آية ونبذتم الله وراء ظهوركم ، فلم تعظموه ، فمن لم يوحده لم يعظمه ، ) إِن رَبي بِمَا تَعملُونَ مُحيطٌ ) [ آية كاذِبٌ ( بنزول العذاب بكم أنا أو أنتم ، لقولهم : ليس بنازل بنا ، )( وارتَقِبُواْ إِني مَعَكُم رَقيبٌ ) [ آية وأَخذت الذَّين ظلمُواْ الصيحَةُ ( ، يعنى صيحة جبريل ، عليه السلام ، ) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) [ آية ( ، يعنى كأن لم يكونوا في الدنيا قط ، ) أَلا بُعداً لِمديَنَ ( في الهلاك ، ) كَما بَعدِت ثَمودُ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ومنهم من حقت عليه ( ، يعنى وجبت ، ) الظلالةُ فسيرواْ في الأرض فانظرواْ كيفَ كانَ عاقبةُ المُكذبينَ ) [ آية فإن الله لا يهدي ( إلى دينه ، ) من يضل ( ، يقول : من أضله الله فلا هادي له ، ) وما لهم من ناصرين ( [ آية الله تعالى : كما بدأنهم فخلقتهم ولم يكونوا شيئاً ، ) ولكن أكثر الناس ( ، يعنى أهل مكة ) لا يعلمون ) [ آية الآخرة ، ) الذين يختلفونَ فيه ( ، يعنى البعث ، ) وليعلم الذين كفروا ( بالبعث ) أنهم كانوا كاذبين ) [ آية إنما قولنا ( ، يعنى أمرنا في البعث ، ) لشيءٍ إِذا أردناهُ أن نقُولَ لَهُ ( مرة واحدة : ( كن فيكون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 224 لكي ) يتفكرون ) [ آية : 44 ] فيؤمنوا . النحل : ( 45 ) أفأمن الذين مكروا . . . . . أن يخسف الله بهم الأرض ( ، يعنى جانبا منها ، ) أو يأتيهم ( غير الخسف ، ) العذاب من حيث لا يشعرون ) [ آية أو يأخذهم في . . . . . ) أو يأخذهم ( العذاب ، ) في تقلبهم ( في الليل والنهار ، ) فما هم بمعجزين ( [ آية قريباً منها لكي يخافوا فيعتبروا ، يخوفهم بمثل ذلك ، ) فإن ربكم لرءوفٌ ( ، يعنى يرق لهم ، )( رحيم ) [ آية المشرق ، كسجود كل شيء في الأرض لله تعالى ، ظله في النهار سجداً ، ) لله ( ، يقول : ( وهم داخرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 253 نبعث رسولاً ) [ آية : 15 ] لينذرهم بالعذاب في الدنيا بأنه نازل بهم ، كقوله سبحانه : ( القرية ، ) فحق عليها القول ( ، يعنى فوجب عليهم الذي سبق لهم في علم الله عز وجل ، ) فدمرنها تدميراً ( [ آية بالعذاب في الدنيا ، ) من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده ( ، يقول : كفار مكة ، ) خبيرا بصيراً ) [ آية المال ( ( ثم جعلنا له جهنم ( ، يقول : ثم نصيره إلى جهنم ، ) يصلها مذموماً ) ) عند الله ( ( مدحوراً ) [ آية يقول : للآخرة عملها ، ) وهو مؤمن ( ، يعنى مصدق بتوحيد الله عز وجل ، ) فأولئك كان سعيهم مشكوراً ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
عدوٌ ( ، يعنى إبليس والشياطين لكم معشر بني آدم عدو ، ) بئس للظالمين ( ، يعنى المشركين ، ) بدلا ) [ آية خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ( ، يعنى إبليس وذريته ، ثم قال تعالى : ( وما كنت متخذ المضلين ) [ آية يستجيبوا لهم ( ، يقول : فسألوهم ، فلم يجيبوهم بأنها آلهة ، ) وجعلنا بينهم ( وبين شركائهم ، ) موبقا ) [ آية : ( وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) [ التوبة : 118 ] ، يعنى وعلموا ، ) ولم يجدوا عنها مصرفا ) [ آية وصفنا ، ) في هذا القرءان للناس من كل مثل ( ، من كل شبه في أمور شتى ، ) وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 312 ) ولم يجعلني جبارا ( ، يعنى متكبراً عن عبادة الله ، ) شقيا ) [ آية : 32 ] ، يعنى عاصياً ورسوله ، ) والسلام علي يوم ولدت ( ، يعنى حين ولدت ، ) ويوم أموت ( ، يعنى وحين أموت ، ) ويوم أبعث حيا ) [ آية ذلك عيسى ابن مريم قول الحق ( ، يعنى هذا عيسى ابن مريم قول العدل ، يعنى الصدق ، ) الذي فيه يمترون ) [ آية وجل ، ) إذا قضى أمرا ( كان في علمه ، يعنى عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) فإنما يقول له كن فيكون ( [ آية ) لبني إسرائيل : ( وإن الله ربي وربكم فاعبدوه ( ، يعنى فوحدوه ، )( هذا ( التوحيد ) صراط مستقيم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 373 مسلمونَ ) [ آية : 108 ] يعنى مخلصون الأنبياء : ( 109 ) فإن تولوا فقل . . . . . ) فَإن : نادينكم على أمرين ) و ) ) قل لهم ( ( وَإن أَدري ( يعنى ما أدري ) أَقريب أَم بعيدٌ ما توعدُونَ ) [ آية وقل لهم : ( إِنهُ يعلمُ الجهر ( يعنى العلانية ) من القول ويعلم ما تكتمونَ ) [ آية : 110 ] يعنى ما تسرون ببدر ) فتنةٌ لكم ( نظيرها في سورة الجن ، فيقولون : لو كان حقاً لنزل بنا العذاب ) ومتاع إلى حين ) [ آية بالعدل بيننا ، وبين كفار مكة ، فقضي الله لهم القتل ببدر ، ) وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
عليه السلام : إنما ) طئركم عند الله ( يقول : الذي أصابكم هو مكتوب في أعناقكم ) بل أنتم قوم تفتنون ) [ آية المدينة ( قرية صالح : الجمر ) تسعة رهط يفسدون في الأرض ( يعنى يعملون في الأرض بالمعاصي ) ولا يصلحون ) [ آية ) ما شهدنا مهلك أهله ( قالوا : ما ندري من قتل صالحاً وأهله ، ما نعرف الذين قتلوه ) وإنا لصادقون ) [ آية صالح ، عليه السلام ، وأهله ، يقول الله تعالى ) ومكرنا مكرا ( حين جثم الجبل عليهم ) وهم لا يشعرون ( [ آية ) أنا دمرناهم ( يعنى التسعة ، يعنى أهلكناهم بالجبل حين جثم عليهم ، )( و ( دمرنا ) وقومهم أجمعين ) [ آية