الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسيب وسليمان بن يسار أن خالد بن سعيد بن العاص هجر امرأته سنة ولم يكن حلف ، فقالت له عائشة : أما تقرأ آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية التي في الأحزاب ، فلما نزلت الآية التي في البقرة جعل لها النصف من صداقها ولا متاع لها ، فنسخت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بدير حزقيل ، والقرية التي مات فيها يقال لها سابر أباد ، قال ابن عباس : فكان كما قال الله { و لنجعلك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : قرأت الليلة آية أسهرتني { أيود أحدكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن أجل ذلك يضل من ضل ، فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم ، فمنها يتبع الحرورية من المتشابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقادر أن يرزقني من العاقر الكبير العقيم ولداً { هنالك دعا زكريا ربه } فلما بشر بيحيى قال { رب اجعل لي آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك قال « لما نزلت آية الحج { ولله على الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، ويوم أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته ، فكان مما نزل من القرآن في يوم أحد ستون آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال { القريب } ما لم تنزل به آية من آيات الله أو ينزل به الموت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني قال : قال عمر : خرجت وأنا أريد أن أنهاكم عن كثرة الصداق ، فعرضت لي آية