تفسير القرآن العظيم

قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ «1» : وَرُوِيَ عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ «فَأَعْشَيْنَاهُمْ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ وَعَالَمٌ بِمَا يفعل فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ أَيْ لِذُنُوبِهِ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ أَيْ كثير مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك: 12] ثم قال عز وجل: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى أي __________ (1) تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف ) وأخرج ابن ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) صفوان ( يقول الحجر ) فتركه صلدا ( يقول ليس أبي حاتم عن ابن عباس ) فتركه صلدا ( قال يابسا جاثيا لا ينبت شيئا وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع في قوله في قوله ) تثبيتا ( قال النية وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال الربوة النشز من الأرض وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال الربوة الأرض المستوية المرتفعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال هي المكان المرتفع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ووهم ابن أبي حاتم، حين جعله"محبب"، في الجرح 4/1/96. ابن عباس"، به. ولكن قال ابن حبان: "كان متقنا ضابطا، صحب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارا". وأخرى: أنه لم ينفرد به عن ابن عيينة - كما ترى. وكفى برواية الشافعي إياه عن ابن عيينة ثقة وحجة. ولذلك ذكره ابن كثير 2: 71-72، قال: "وقال قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس. . . ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ووهم ابن أبي حاتم ، حين جعله"محبب" ، في الجرح 4/1/96 . ، عن ابن عباس" ، به . ولكن قال ابن حبان : "كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا" . وأخرى : أنه لم ينفرد به عن ابن عيينة - كما ترى . وكفى برواية الشافعي إياه عن ابن عيينة ثقة وحجة . ولذلك ذكره ابن كثير 2 : 71-72 ، قال : "وقال قتادة ، عن أبي حسان الأعرج ، عن ابن عباس . . . " .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ينبغى لى وهذا يرد ما نقلناه عن الخليل سابقا أن الشعر كان أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من كثير من الكلام وأخرج ابن أبى شيبة وأحمد عنها قالت كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن عباس قال كان رسول الله ( صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال بعضهم بما: 586- حدثني به يونس، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله تعالى:"ربنا أمتنا وكلها جمع صلب (بضم فسكون) : وهو عظم الظهر من لدن الكاهل إلى عجب الذنب. (2) الآثار: 575 - 585: بعضها في ابن كثير 1: 122 مجملة، وبعضها في الدر المنثور 1: 42، والشوكاني 1: 46، وكرهنا الإطالة بتفصيلها. (3) القصيري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فكان تأويل الآية على هذه الرواية التي ذكرناها عن ابن مسعود وابن عباس: إني جاعل في الأرض خليفةً منّي يخلفني ويسفك الدماء"، إخبارًا منها بذلك عن الخليفة الذي أخبرَ الله جل ثناؤه أنه __________ (1) الأثر: 605 - في ابن كثير 1: 127. (2) في المطبوعة: "فإضافتهم"، والصواب ما في المخطوطة، ويعني بهما ابن مسعود وابن عباس كما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في الأسماء التي علمها آدمَ ثم عَرضها على الملائكة، فقال ابن 646- حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن ورواه أيضًا الطبري في التاريخ 1: 46، بهذه الأسانيد التي هنا، بزيادة في آخره. (2) الخبر: 646- في ابن كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ذلك: 6277 - حدثني واصل بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة"، قال: نزلت في الربا. 6278 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا هشام، عن ابن ويقول: أيْ فلان، إن كنت مُوسرًا فأدِّ، وإن كنت مُعسرًا فإلى مَيسرة. (1) 6281- حدثنا يعقوب قال، حدثنا ابن كان في المطبوعة: "مغيرة، عن الحسن. . . "، وفي المخطوطة"مغيرة، عن الحسى" مشددة الياء بالقلم، والناسخ كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج، عن عبد الله بن كثير قال: سمعنا أنه اشتكى شكوى، فقالوا: إنه عرق النسا، فقال: رَبّ، إن أحب الطعام إليّ لحومُ الإبل وألبانُها، فإن شفيتني فإني أحرمها عليّ = قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: لحومَ محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال، حدثنا سفيان قال، حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال، حدثنا سعيد، عن ابن قبل التوراة. 7418- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن