الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نبي ولا نبي بعدي وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بقوارع سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء ، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثعبان مبين} الأعراف الآية 106 والثعبان الذكر من الحيات فاتحة فمها لحيها الاسفل في الأرض والأعلى على سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والترمذي ، وَابن مردويه ، عَن طاووس رضي الله عنه قال {الم تنزيل} و{تبارك الذي بيده الملك} تفضلان على كل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولما رأى المؤمنون الأحزاب} إلى آخر الآية قال ان الله تعالى قال لهم في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حيث أصاب} قال : الرخاء التي ليست بالعاصف ولا باللينة وسطا قال الله تعالى (غدوها شهر ورواحها شهر) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رجل من المؤمنين : هنيئا لك يا نبي الله قد علمنا الآن ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية إلى المدينة حتى إذا كان بين المدينة ومكة نزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر عن عمار مولى بني هاشم قال : سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فراش من ذهب قال : وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة