الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص324 )# قال : تفسير هذه الآية : يرفع الله الذين آمنوا منكم وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم درجات # وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود قال : ما خص الله العلماء في شيء من القرآن ما خصهم في هذه الآية فضل الله الذين آمنوا وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم # $ الآية 12 - 13 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : ! صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه فأراد الله أن يخفف عن نبيه صلى الله عليه وسلم فلما قال ذلك : امتنع كثير
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
فلو سلّمنا هذا المذهب، فإنّ قدر الضّعف هنا غير متميّز، بل ما نعنيه من الحديث الضّعيف في هذا الباب كثير والتّساهل في الآثار المنقولة عمّن دون النّبيّ صلى الله عليه وسلم أكثر، وأكثره عن الصّحابة فيما يروى عن ابن ابن عبّاس في الكتب المشهورة، ممّا ذكرت ومن غيره: 1 - رواية مجاهد عن ابن عبّاس: من طريق شبل بن عبّاد المكّيّ، أو ورقاء بن عمر، أو عيسى بن ميمون الجرشيّ المكّيّ المعروف ب (ابن داية)، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
التفسير البسيط
فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} مطرًا. 176 - قوله: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ} قال ابن وذكرنا تفسير {الْأَيْكَةِ} عند قوله: {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} [الحجر: 78]. ¬6)، بغير همزة، والهاء مفتوحة (¬7). ¬__________ (¬1) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج). (¬2) أخرجه ابن ومن طريق ابن جريج بلفظ: أهل مدين، والأيكة: الشجر الملتف. (¬3) "تفسير مقاتل" 54 أ. الجزري: "قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو جعفر: (أصحاب ليكة) هاهنا، وفي: ص، بلام مفتوحة، من غير
التفسير البسيط
عن الفراء وأبي عبيدة قالا: من فتح الدال أراد: جيء بهم بعدهم وأمدوا بهم، فهم ممدون بهم (¬3)، وتفسير ابن يكونوا مردفين مثلهم، كما تقولي: أردفت زيدًا دابتي، فيكون المفعول الثاني محذوفًا من الآية، وحذف المفعول كثير ويقوي هذا الوجه الذي ذكره أبو علي ما قال عطاء، عن ابن عباس في هذه الآية، قال: يريد ألفًا بعد ألف (¬6) . ¬__________ (¬1) في "تفسير الإمام مجاهد" ص 352، و"تفسير ابن جرير" 13/ 413، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد 241: ومن قرأها بفتح الدال وضعها في موضع (مفعولين) من أردفهم الله من بعد من قبلهم وقدامهم. (¬4) رواه ابن
التفسير البسيط
. (¬5) "جامع البيان" 30/ 278، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد ابن حميد، والبخاري في الأدب، والحكيم الترمذي، وابن مردويه. مرفوعاً بنحوه، كما وردت في: "الكشف والبيان" 13/ 140 أ، و"النكت والعيون" 6/ 325، وقال محقق "النكت" رواه ابن وقال ابن كثير: ورواه ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن الزبير، وهو متروك، فهذا إسناد ضعيف، وقد رواه ابن جرير "تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580.
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
ويشهدُ لأنَّ المراد به مجموعُ المِنَنِ، ما رواه ابن أبي حاتم (ت:327) عن سعيدِ بن زيدٍ صلّى الله عليه قال ابن كثيرِ (ت:774): «والغرضُ أنَّ عباراتِ المفسِّرينَ متقاربةٌ في شرحِ المَنِّ، فمنهم من فسَّره بالطعامِ الطبري، تحقيق: شاكر (2:91 - 94)، وتفسير ابن أبي حاتم، تحقيق: أحمد الزهراني (ص:175 - 177). (¬2) ينظر في معنى المنِّ، مادة (منن) في القاموس المحيط. (¬3) تفسير ابن أبي حاتم، تحقيق: الزهراني (ص:175)، وقد أخرجه من فتح الباري، ط: الريان (8:14)، كما ذكر شيئاً من طرقه ابن كثير في تفسيره، تحقيق: سامي السلامة (1:268
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال فإن الجبال لتفخر على الأرض، ثم قرأ ابن عباس: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا (¬2)، ومقاتل (¬3): يهموت (¬4). ¬__________ (¬1) أخرجه وكيع في نسخته عن الأعمش (4)، وعبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 307، والطبري في "جامع البيان" 29/ 14، وابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 1380، وابن منده في "التوحيد" 1/ 94، 192، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 23، 336 من طرق عدة عن أبي ظبيان عن ابن وهو موقوف صحيح، وقد رواه عن ابن عباس جماعة غير أبي ظبيان.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وتسمى: «سورة النساء القصرى» وكذا سماها عبد الله بن مسعود أخرجه البخاري وغيره، وأنكره الداودي، ورد عليه ابن انظر: الإتقان 1/ 157 جمال القراء 1/ 37 صحيح البخاري 8/ 502 معاني القراء 3/ 162 تفسير ابن كثير 4/ 408. (¬2) قال ابن عطية: «هي مدنية بإجماع من أهل التفسير» وقال ابن الجوزي: «وهي مدنية كلها بإجماعهم» ولم يستثنوا انظر: الإتقان 1/ 31 تفسير ابن عطية 16/ 34 زاد المسير 8/ 287 الجامع 18/ 147. (¬3) في ق: «اثنا عشر» وفي
أسانيد التفسير
وأمثلُ وأصح تفسير الكلبي ما يرويه الثقات عنه؛ كسفيان الثوري ومحمد بن فضيل بن غزوان، ومن الضعفاء من قِبَل الكلبي على نوعين : النوع الأول : ما يرويه وينقله عن أئمة التفسير، فهذا يطرح، ولذلك سئل الإمام أحمد عن تفسير ما يرسله ابن جريج عن ابن عباس ومن الرواة أيضًا عن عبد الله بن عباس: ما يرويه " ابن جريج " عنه ولا يُسنِدُه ؛ ولم يسمع منه، إلا أنه سمع من جملة من أصحاب ابن عباس المفسرين، وتقدم الكلام على ذكرهم، وكثير من الرواة رواية العوفي عن ابن عباس ومن الأسانيد عن عبد الله بن عباس :
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن جرير (¬1): حدثنا ابن حميد(¬2)، قال: حدثنا جرير (¬3)، عن عاصم(¬4)، قال: سمعت أنساً يقول: إن الصفا قال ابن جرير (¬5): حدثني علي بن سهل الرملي(¬6)، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل(¬7)، ¬__________ (¬1) تفسير الطبري2/58. (¬2) إسناده: ( ) عبد ابن حميد بن نصر الكسي على الأصح، وقيل: الكشي، ثقة، حافظ، تقدم في الأثر الحكم على الإسناد: إسناده صحيح. (¬5) تفسير الطبري2/57. وله أوهام، وقال: ابن القانع: صالح يخطي.