تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الشعراء: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ قصة شعيب مع قومه هي القصة السابعة في هذه السورة الكريمة سورة الشعراء، فيذكر الله سبحانه وتعالى فيها قصة والسلام، وكان فصيحاً، ونرى فصاحته وبلاغته في الكلام الذي يسوقه الله عز وجل لنا في هذه القصة، سواءٌ في سورة الشعراء أو في سورة الأعراف أو في سورة هود أو في سورة الحجر، فقد ذكر سبحانه القصة طويلة في هذه السور لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء:178 - 179]، وهذه المقدمة في جميع القصص
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
بن يزيد عن ابن شهاب، وقول من قال عن إبراهيم بن سعد (مع أبي خزيمة) أصح، وقد تقدم البحث فيه في تفسير سورة التوبة وأن الذي وجد معه آخر سورة التوبة غير الذي وجد معه الآية التي في الأحزاب، فالأول اختلف الرواة مع خزيمة) ومن قائل (مع أبي خزيمة) ومن شاك فيه يقول (خزيمة أو أبي خزيمة) والأرجح أن الذي وجد معه آخر سورة روايتها في عهد أبي بكر، انظر فتح الباري جـ8 ص 344 كتاب التفسير سورة التوبة. روايتها في عهد عثمان، انظر فتح الباري جـ8 ص 344 كتاب التفسير سورة الأحزاب.
مفاتيح الغيب
سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية جزء : 23 رقم الصفحة : 302 318 / قرأ العامة سورة طلحة بن مصرف بالنصب ، أما الذين قرأوا بالرفع فالجمهور قالوا الابتداء بالنكرة لا يجوز ، والتقدير هذه سورة أنزلناها ، أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف ، والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها ، وقال الأخفش لا يبعد الابتداء بالنكرة فسورة مبتدأ وأنزلنا خبره ، ومن نصب فعلى معنى الفعل ، يعني اتبعوا سورة أو أتل سورة أو أنزلنا سورة ، وأما معنى السورة ومعنى الإنزال فقد تقدم ، فإن قيل الإنزال إنما يكون من
الدر النثير والعذب النمير
في القصص (¬1). أصول وتسعة أحرف) نائبًا مناب الإستثناء، وبه حصل انفصال القسمين. ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 62، 74 القصص
الدر النثير والعذب النمير
{فَمَا آتَانِ} (¬14)، وفي القصص (¬15) {أَنْ يُكَذِّبُونِ} (¬16) وفي سبأ (¬17) {كَالْجَوَابِ} (¬18) و من الآية: 36 النمل. (¬14) جزء من الآية: 36 النمل. (¬15) انظر التيسير ص 172. (¬16) جزء من الآية: 34 القصص
التفسير البسيط
محمولًا على موضع في {هَذِهِ} كما قال (¬4): إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدًا ومثل هذه الآية قوله تعالى في القصص وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص
زاد المسير في علم التفسير
المفسرون فلما وعظ المؤمن فرعون وزجره عن قتل موسى قال فرعون لوزيره يا هامان ابن لي صرحا وقد ذكرناه في القصص المعنى لعلي أبلغ الطرق من سماء الى سماء وقال الزجاج لعلي ما يؤديني إلى السموات وما بعد هذا المفسر في القصص
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وسماه ظلما، كما قال موسى: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي) [القصص: 16]، والحسن والسوء: حسن قوله: (وسماه ظلمًا، كما قال موسى: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [القصص: 16]، لما سمى موسى عليه السلام
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
سادساً نقد تفاسير القُصَّاص يسبق إلى الذهن عند ذكر القُصَّاص أنهم من يسرد القصص والأخبار، بيد أنهم في ولعلهم سموا بالقُصَّاص لعنايتهم بأمر القصص والأخبار، وهذا متفق مع معنى القصِّ لغة؛ إذ يعني الإخبار بالشيء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ولأنها لو لزمت اسميتها لما ذكر لزم الحكم باسمية «إلى» في نحو: {فصرهن إليك} [البقرة: 260]، {واضمم إليك} [القصص وترد فعلاً من العلو، ومنه قوله تعالى: {إن فرعون علا في الأرض} [القصص: 4]. 65 - عن: حرف جر، له معان: