تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، ) وما عند الله خير ( مما أوتيتم في الدنيا ، ) وأبقى ( وأدام ) للذين ءامنوا و على ربهم يتوكلون ) [ آية يقول : كل ذنب يختم بنار ، )( والفواحش ( ، ما يقام فيه الحد في الدنيا ، ) وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) [ آية فتشاوروا بينهم ، فأخذوا به ، فأثنى الله عليهم خيراً ، ثم قال : ( ومما رزقناهم ( من الأموال ، ) ينفقون ) [ آية قال : ( والذين إذا أصابهم البغي ( ، يعني الظلم ، ) هم ينتصرون ) [ آية : 39 ] ، يعني المجروح ينتصر من كان العفو من الأعمال الصالحة ، ) فأجره على الله ( ، قال : جزاؤه على الله ، ) إنه لا يحب الظالمين ( [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 182 والأهلين لغيرهم ، ) ألا إن الظالمين ( ، يعني المشركين ، ) في عذاب مقيم ) [ آية : 45 ] ، يقول : وما كان لهم من أقرباء يمنعونهم من الله ، ) ومن يضلل الله ( عن الهدى ، ) فما له من سبيل ) [ آية عنهم يومئذٍ ، فقال : ( ما لكم من ملجأ يومئذ ( ، يعني حرزاً يحرزكم من العذاب ، ) وما لكم من نكير ) [ آية سيئة ( ، يعني كفار مكة ، يعني قحط في المطر ، ) بما قدمت أيديهم ( من الكفر ، ) فإن الإنسن كفورٌ ) [ آية والأرض يخلق ما يشاء ( في الرحم ، )( يهب لمن يشاء إنثاً ( ، يعني البنات ، ) ويهب لمن يشاء الذكور ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
أولئك عنها مبعدون ) [ الأنبياء : 101 ] ، وأنزل : ( ولما ضرب ابن مريم مثلا ( ) إذا قومك منه يصدون ) [ آية : بل هو ) ما ضربوه لك إلا جدلا ( ، يقول : ما ذكروا لك عيسى إلا ليجادلوك به ، ) بل هم قوم خصمون ) [ آية عيسى ، عليه السلام ، يقول : ما هو إلا عبد ، ) أنعمنا عليه ( بالنبوة ، ) وجعلناه مثلاً لبني إسرءيل ) [ آية : 59 ] ، يقول الله تعالى : حين ولد من غير أب ، يعني آية وعبرة ليعتبروا . قوله : ( ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ) [ آية : 60 ] مكانكم ، فكانوا خلفاً منكم .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
إن تنصروا الله ( يقول : إن تعينوا الله ورسوله حتى يوحد ) ينصركم ( يقول : يعينكم ) ويثبت أقدامكم ) [ آية . ) والذين كفروا فتعسا لهم ( يعني فنكساً لهم وخيبة ، يقال : وقما لهم عند الهزيمة ) وأضل أعمالهم ) [ آية ( من القرآن على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعني الكفار الذين قتلوا من أهل مكة ) فأحبط أعملهم ) [ آية وثمود وقوم لوط ) دمر الله عليهم ( بألوان العذاب ، ثم قال : ( وللكافرين ( من هذه الأمة ) أمثالها ) [ آية مولى الذين ءامنوا ) يقول : ولي الذين صدقوا بتوحيد الله عز وجل حين نصرهم ) وأن الكافرين لا مولى لهم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم قال : ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ( يعني قلبه ) ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) [ آية يعني الملكين يتلقيان عمل ابن آدم ومنطقه ) عن اليمين ( ملك يكتب الحسنات ) وعن الشمال ( ملك ) قعيد ) [ آية فذلك قوله : ( ما يلفظ ( ابن آدم ) من قول إلا لديه رقيب عتيد ) [ آية : 18 ] يقول : إلا عنده حافظ قعيد قوله : ( وجاءت سكرة ( يعني غمرة ) الموت بالحق ( يعني أنه حق كائن ) ذلك ما كنت منه تحيد ) [ آية : 19 ] قوله : ( ونفخ في الصور ( يعني النفخة الآخرة ) ذلك يوم الوعيد ) [ آية : 20 ] يعني بالوعيد العذاب في الآخرة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 469 85 سورة البروج مكية ، عددها اثنتان وعشرون آية كوفى تفسير سورة البروج من الآية ( 1 ) إلى البروج : ( 1 ) والسماء ذات البروج قوله : ( والسماء ذات البروج ) [ آية : 1 ] يقول : والسماء ذات النجوم البروج : ( 2 ) واليوم الموعود وقوله تعالى : ( واليوم الموعود ) [ آية : 2 ] يقول : هو يوم القيامة الذي البروج : ( 3 ) وشاهد ومشهود ) وشاهدٍ ومشهودٍ ) [ آية : 3 ] يقول : يوم النحر ، والفطر ، ويوم الجمعة ، ) بطش ربك لشديد ) [ البروج : 12 ] ، البروج : ( 4 ) قتل أصحاب الأخدود قوله : ( قتل أصحب الأخدود ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 485 90 سورة البلد مكية ، عددها عشرون آية كوفى تفسير سورة البلد من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 20 قوله : ( لا أقسم بهذا البلد ) [ آية : 1 ] يعنى مكة البلد : ( 2 ) وأنت حل بهذا . . . . . ) وأنت حل بهذا البلد ) [ آية : 2 ] يعنى لم أحلها لأحد من قبلك ولا من بعدك ، وإنما أحللتها لك ساعة من النهار ، وذلك الكناني وغيره ، حين فتح مكة ، قال الله تبارك وتعالى : البلد : ( 3 ) ووالد وما ولد ) ووالد وما ولد ) [ آية عز وجل بمكة ، وبآدم وذريته البلد : ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . . ) لقد خلقنا الإنسن في كبدٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في السنة كلها إلى مثلها من قابل حتى نزل القرآن كله ) في ليلة القدر ) [ آية من شهر رمضان من السماء ، ثم قال : القدر : ( 2 ) وما أدراك ما . . . . . ) وما أدرك ما ليلة القدر ) [ آية لها ، ثم أخبر عنها ، فقال : القدر : ( 3 ) ليلة القدر خير . . . . . ) ليلة القدر خير من ألف شهر ) [ آية تنزل الملئكة والروح فيها ( في تلك الليلة عند غروب الشمس ) بإذن ربهم ( يعني بأمر ربهم ) من كل أمر ) [ آية الليلة ، فقال : القدر : ( 5 ) سلام هي حتى . . . . . ) سلمٌ هي ( هي سلام وبركة وخير ) حتى مطلع الفجر ( [ آية
الأساس في التفسير
تعالى قال وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ وقال في آخر هذه القصة وَتَرَكْنا فِيها آيَةً فالسياق إذن يعرض علينا آية وفي ما فعله الله بقوم لوط آية، وفي قصة عاد آية، وفي قصة لوط آية، وفي قصة نوح وقومه آية، وكل هذه الآيات
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
في القرآن إطلاق الظلم على الشرك بالله، كما قال تعالى: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: آية 254] وقال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: آية 13] وقال تعالى: {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106)} [يونس: آية عليه وسلم أنه فسر قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام: آية عن لقمان الحكيم: {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (¬1) [لقمان: آية