الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: رب السموات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا (37) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (38) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39) إنا أنذرناكم المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا (40) قوله تعالى: (رب السموات والارض وما بينهما الرحمن ابن مسعود ونافع وأبو عمرو وابن كثير وزيد عن يعقوب، والمفضل عن عاصم: " رب " بالرفع على الاستئناف، " الرحمن أو بمعنى: هو رب السموات، ويكون " الرحمن " مبتدأ ثانيا.
تفسير مقاتل بن سليمان
محمد إن كنت تعلم الشعر فنحن عارفون لك، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- الشعر غير هذا، إن هذا كلام الرحمن قال أبو جهل: بخ بخ أجل، لعمر الله، إنه هذا لكلام الرحمن الذي باليمامة، فهو يعلمك «1» قال النبي- صلى الله عليه وسلم: الرحمن هو الله- عز وجل- الذي في السماء ومن عنده يأتي جبريل- عليه السلام-. المغيرة، وعتبة، وعقبة: ما نعلم الله والرحمن إلا اسمين، فأما الله فقد عرفناه وهو الذي خلق ما نرى، وأما الرحمن ثم قال: يا بن أبي كبشة تدعو إلى عبادة الرحمن الذي باليمامة.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: 1/195, 196, 502, 2/20, 38, 53, 106, 140, 233, 290, 326, 345, 371, 460, 477 331, 346, 351, 391, 393, 456, 579, 582, 599, 610, 631, 636, 643, 646, 675, 717, 728, 762, 777 عبد الرحمن بن سابط: 8/467 عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، أبو الفرج: 1/173, 199, 459, 518, 550, 2/83, 131, 145, 229 بن عمرو الأوزاعي: 1/177, 470, 520, 522, 2/151, 5/181, 196, 6/13, 7/322, 8/93, 170, 366, 555 عبد الرحمن بن عوف: 1/562, 577, 604, 2/558, 559, 3/233, 4/676, 5/290, 6/55, 7/321, 8/108 عبد الرحمن بن ملجم: 7/343
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن . . . } الآية. فقال المشركون : كان محمدٌ يدعو إِلهاً واحداً ، فهو الآن يدعو إِلهين اثنين : الله ، والرحمن ، ما نعرف الرحمن عليه وسلم كان يكتب في أول ما أوحي إِليه : باسمك اللهم ، حتى نزل : { إِنه من سليمان وإِنه بسم الله الرحمن الرحيم } [ النمل : 30 ] ، فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال مشركو العرب : هذا الرحيم نعرفه ، فما الرحمن؟ فنزلت هذه الآية ، قاله ميمون بن مهران.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء : كانوا يكتبون في صدر الكتب : باسمك اللهم ؛ فنزلت { إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم } فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم "بسم الله الرحمن الرحيم" فقال المشركون : هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن ؛ فنزلت الآية. يعنون الرحمن ؛ فنزلت الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي بن أبي طالب : " اكتب بسم الله الرّحمن الرّحيم " فقالوا لا نعرف الرحمن الله يا رحمن " فرجع أبو جهل إلى المشركين وقال : إن محمداً يدعو إلهين يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة فنزلت هذه الآية ونزل قوله تعالى { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيًّا ابن عباس أنها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) { اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن } فقال الله تعالى { قل } أي قل يا محمد إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته { هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عمر بن الخطاب ، والحسن ، وأبو رجاء ، وقتادة ، وأبو جعفر ، وشيبة ، والأعرج ، والابنان ، ونافع : عند الرحمن لقوله : { إن الذين عند ربك } وقرأ عبد الله ، وابن عباس ، وابن جبير ، وعلقمة ، وباقي السبعة : عباد الرحمن ، جمع عبد لقوله : { بل عباد مكرمون } وقرأ الأعمش : عباد الرحمن ، جمعاً. ، وأنشأوا عباد الرحمن إناثاً. وقرأ أبيّ عبد الرحمن : مفرداً ، ومعناه الجمع ، لأنه اسم جنس.
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
الباز . 111- (الزمخشري): أساس البلاغة، 1922م، دار الكتب المصرية - القاهرة . 112- (الساعاتي) أحمد عبد الرحمن أبو غدة 1406هـ - 1986م، مكتبة المطبوعات الإسلامية- حلب . 114- (السيوطي) أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن شرح موطأ مالك، 1389- 1969م، المكتبة التجارية الكبرى - مصر . 115- (السيوطي) أبوالفضل جلال الدين عبد الرحمن الشافعي، ت911هـ: الإتقان في علوم القرآن، المكتبة الثقافية، بيروت . 117- (السيوطي) جلال الدين عبد الرحمن علوم اللغة وأنواعها، الطبعة لم تذكر، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت . 118- (السيوطي) جلال الدين عبد الرحمن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: 1/195, 196, 502, 2/20, 38, 53, 106, 140, 233, 290, 326, 345, 371, 460, 477 331, 346, 351, 391, 393, 456, 579, 582, 599, 610, 631, 636, 643, 646, 675, 717, 728, 762, 777 عبد الرحمن بن سابط: 8/467 عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، أبو الفرج: 1/173, 199, 459, 518, 550, 2/83, 131, 145, 229 بن عمرو الأوزاعي: 1/177, 470, 520, 522, 2/151, 5/181, 196, 6/13, 7/322, 8/93, 170, 366, 555 عبد الرحمن بن عوف: 1/562, 577, 604, 2/558, 559, 3/233, 4/676, 5/290, 6/55, 7/321, 8/108 عبد الرحمن بن ملجم: 7/343
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وذكر الرحمن في هذه السورة في ستة عشر موضعًا اهـ شيخنا. وقال: بعضهم معنى {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا}؛ أي (¬2): فليستدرجه الرحمن استدراجًا بمد عمره ، وتوسيع ماله، وتكثير ولده، أو فليمهله الرحمن إمهالًا بمد راحته على الطغيان، وإيصال نعمته على وجه الإحسان ؛ لأن الأخذ على طريق التدريج والنعمة، أشد منه على سبيل التعجيل والنقمة، مع أن مبدأ المد مطلقًا هو الرحمن مبدأ الشدة، ولذلك عبر به لا بغيره، هذا هو الخاطر ببالي في وجه التعبير بالرحمن، وإن كانت أشدية عقاب الرحمن