البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

نقل عن الصالحين أنّ الله تعالى لَمَّا أنزل على سيد العالمين صلى الله عليه وسلّم قوله تعالى: (كهيعص) قال

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

من آل بيت النبوة، يرجع نسبهما إلى الإمام الحسن بن على رضى الله عنه والسيدة فاطمة- رضى الله عنها- بنت سيد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والسلام-: «لا يُقتل مسلمٌ بكافرٍ ولا حرٌ بعبدٍ» ، والعبد يقتل بالعبد، إن أراد سيد المقتول قتله، فإن استحياه

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

زمانه، وقد جمع فى حبيبه صلّى الله عليه وسلّم ما افترق فيهم، وزاد عليهم بالمحبة ورفع الدرجات، فكان هو سيد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

من اليمام، يؤثر الحياة فى الصحراء. (8) العقاب: طائر من الجوارح، تسميها العرب بالكاسر، وقيل: العقاب: سيد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وأرسل الله تعالى عليهم الرُعب، وكثر تكبير الملائكة في جوانب عسكرهم، حتى كان سيد كل خباء يقول: يَا بَني

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة: قال القشيري: يس، معناه: يا سيد- رقَّاه أشرف المنازل، وإن لم يسم إليه بطرق التأميل، سُنَّة منه

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ونعيمه في حصبته وجواره، فالمُقرَّب فانٍ في ذات الحق، وصاحب اليمين فانٍ في رسوله صلى الله عليه وسلم سيد

اللباب في علوم الكتاب

جديدان - فقُلت له كلمة - كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا - يا أبا جابر، أما تستطيع أن تتخذ - وأنت سيد

صفوة التفاسير

أسماء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بدليل قوله بعده {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} وقيل معناه: يا سيد