شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

أخرج فيه من طرق قرأ: "ملك يوم الدين" مثل: "ملك الناس" بغير ألف، وهذه متواترة، كالقراءة الأخرى بالألف "مالك "، ومثلها "مالك الملك" مالك إيش؟ القراءة بلفظ: "مالك"؟ طالب:. . . . . . . . . خل مالك إحنا نبي ننظر لها، لما قلنا: ملك، مثل: ملك الناس، يعني تؤيد .. ، ها؟ {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} [(26) سورة آل عمران] تؤيد القراءة الأخرى: "مالك" وكلاهما سبعيتان، يعني متواترتان، والرسم

تفسير الشعراوي

فإن {مالك يَوْمِ الدين} تستحق الحمد الكبير. . ولكن لأن الله تبارك وتعالى هو {مالك يَوْمِ الدين} . . أعطى الاتزان للوجود كله. . ولذلك فإن {مالك يَوْمِ الدين} هي الميزان. . تعرف أنت ان الذي يفسد في الأرض تنتظره الآخره. . على أن {مالك يَوْمِ الدين} لها قراءتان. . {مالك يَوْمِ الدين} . . وملك يوم الدين. والله تبارك وتعالى وصف نفسه في القرآن الكريم بأنه: {مالك يَوْمِ الدين} . .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يجوز ههنا مالك الناس ويجوز : {مالك يَوْمِ الدين} في سورة الفاتحة ، والفرق أن قوله : {رَبّ الناس} أفاد كونه مالكاً لهم فلا بد وأن يكون المذكور عقيبه هذا الملك ليفيد أنه مالك ومع كونه مالكاً فهو ملك ، فإن قيل : أليس قال في سورة الفاتحة : {رَبّ العالمين} ثم قال : {مالك يَوْمِ الدين} فليزم وقوع التكرار هناك ؟ قلنا اللفظ دل على أنه رب العالمين ، وهي الأشياء الموجودة في الحال ، وعلى أنه مالك ليوم الدين أي قادر إلى شيء واحد ، فيلزم منه التكرير فظهر الفرق ، وأيضاً فجواز القراءات يتبع النزول لا القياس ، وقد قرىء مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 120 """""" الجبار بيده الحديث وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) مقرنين في الأصفاد ( قال الكبول وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة ) في الأصفاد ( قال القيود والأغلال وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير قال فى السلاسل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس ) في الأصفاد ( يقول فى وثاق وأخرج ابن أبى حاتم عن السدى ) سرابيلهم ( قال قمصهم وأخرج ابن جرير عن ابن زيد مثله وأخرج عبد عن ابن عباس قال هو النحاس المذاب وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير أنه قرأ ) من قطران ( فقال القطر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود - وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك روى ابن أبي حاتم في ترجمته في الجرح والتعديل 1 / 1 / 431 - 432 عن أحمد بن حنبل عن ابن مهدي. ثم قال السيوطي: "وتفسير السدي، [الذي] أشار إليه، يورد منه ابن جرير كثيرًا، من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود، و [عن] ناس من الصحابة. وقد يكون ما رواه الحاكم -مثلا- بالإسناد إلى ابن مسعود، ليس مما روى السدي عن ابن مسعود نصًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن طلحة، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح عن ابن عباس -وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود- وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ابن وهب، قال: قال ابن زيد: "غير المغضوب عليهم"، اليهود. 206- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن زيد، عن أبيه، قال: "المغضوب عليهم"، اليهود (2) . وسيأتي باقيه: 217. (2) الآثار 202 - 206: في ابن كثير، والدر المنثور، الشوكاني، كالذي مضى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن طلحة، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح عن ابن عباس -وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود- وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: "غير المغضوب عليهم"، هم اليهود (1) . 202- حدثنا ابن حميد الرازي، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد ابن وهب، قال : قال ابن زيد: "غير المغضوب عليهم"، اليهود. 206- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن زيد، عن أبيه، قال: "المغضوب عليهم"، اليهود (2) .

الناسخ والمنسوخ

(يعني الإطعام/ للشيخ الكبير) / أنس بن مالك/ 105 - لا أعلم للقاتل توبة إلا أن يستغفر الله ... / ابن عباس (في الرجل يتزوج من فجر بها) / ابن عباس/ 177 - لا بأس بذلك. (في الرجل يفجر بالمرأة ثم/ يريد زواجها) / ابن مسعود/ 176 - لا بأس به. (في قوله: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) / ابن عباس/ 486 - لا سفاح هي ولا نكاح (لمن سأله عن المتعة) / ابن عباس (لمن سأله/ عن الجارية المجوسية) / ابن شهاب/ 167

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم والحاكم ، عن أبي هريرة - Bه - قال : استعملني عمر - Bه - على البحرين ، ثم نزعني وغرمني فقلت : إن يوسف عليه السلام نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي ، وأنا ابن أميمة ، وأنا أخاف أن أقول بغير حلم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد - Bه - في قوله { اجعلني على خزائن الأرض } قال : كان لفرعون وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سفيان Bه في قوله { إني حفيظ عليم } قال : حفيظ للحساب ، عليم بالألسن . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن الأشجعي - Bه - مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألسنتهم و صدقوا في السر و العلانية و القانتون هم المطيعون و المستغفرون بالأسحار هم أهل الصلاة و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم و المستغفرين بالأسحار قال : هم الذين يشهدون صلاة الصبح و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا فيقول : لا فيعاود الصلاة فإذا قال : نعم قعد يستغفر الله و يدعو حتى يصبح و أخرج ابن جرير و ابن مردويه ابن جرير عن جعفر بن محمد قال : من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين