تفسير السلمي

قال بعضهم : الحق على ثلاثة أوجه : حق حق وهو قوله ! ( ويحق الله الحق بكلماته ) ! . أي : كون الكون بكلماته وحق أحقه حق ، وهي صفات لأنها قائمة بالموصوف ، والموصوف قائم بالصفات ، والحق المطلق

تفسير السلمي

قال ابن عطاء رحمه الله : الإسراف في النفقة إنفاق في غير مرضاة الله والإقتار الإمساك عن واجب حق الله نفسه الصمت وحتى يلزم نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا باكل الحلال ولا يصح أكل الحلال إلا بأداء حق الله ، ولا يصح له اداء حق الله إلا بحفظ الجوارح ، ولا يصح له ما وصفنا حتى نستعين _________________

تفسير القرآن للعثيمين

؛ وفي الأحكام: هو العدل؛ والباء إما للمصاحبة؛ أو لبيان ما جاءت به هذه الآيات؛ والمعنى أن هذه الآيات حق ؛ وما جاءت به حق. فجبريل يتلوه على النبي صلى الله عليه وسلم وقد تلقاه من الله سبحانه وتعالى. 3 - ومنها: أن القرآن كله حق

زاد المسير في علم التفسير

العلم بضلالة القوم مالك من الله من ولي ينفعك ولا نصير يمنعك من عقوبته الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق وقتادة وفي الكتاب قولان أحدهما أنه القرآن قاله قتادة والثاني أنه التوراة قاله مقاتل قوله تعالى يتلونه حق تلاوته أي يعملون به حق عمله قاله مجاهد قوله تعالى أولئك يؤمنون به في هاء به قولان أحدهما أنها تعود

تفسير القرآن للعثيمين

لأن { الحمد لله رب العالمين }: واحدة؛ { الرحمن الرحيم }: الثانية؛ { مالك يوم الدين }: الثالثة؛ وكلها حق يعني الوسَط؛ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ { اهدنا الصراط المستقيم } للعبد؛ { صراط الذين

الأساس في التفسير

صلّى الله عليه وسلم، ولا يعظمونه ولا ينصرونه، فالمجموعة إذن ترينا نموذجا آخر من الناس الذين لا يؤدون حق المؤمنين بتجاوز ذلك كله، بفضل استقرار كلمة التوحيد في قلوبهم، وتحققهم بمعناها ومقتضاها، وحملهم إياها حق الحمل، وهذا يشير إلى أن المسلمين قاموا بحق الرسالة حق القيام، وبسبب هذا كان الله يوفقهم في المواقف كلها

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

عَدَدِه وَعُددِه؛ لأن الله يريد، {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} الحق هو في نفسه حق ، الحق حق مهما كان، ومعنى {أَن يُحِقَّ الحَقَّ} أي: يظهره على الدين كله، ويجعله عاليًا غير سافل، ويجعل هذا معنى إحقاق الحق، أي: إِظهاره وإِعلاؤه، أما الحق فهو حق في نفسه مهما كان، هذا معنى قوله: {وَيُرِيدُ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

المحقوقين بالعذاب، فيعطف كثير على كثير، ثم يخبر عنهم ب (حقّ عليهم العذاب)، كأنه قيل: وكثير وكثير من الناس حق عليهم العذاب، وقرئ: "حق"، بالضم. خاضعةٌ لجلاله، وكثيرٌ من عباده الصالحين ساجدون له مطيعون أمره منتهون عن نواهيه، وهؤلاء الكفرة الين حق

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والأسلوب من باب الكناية؛ لأن تعظيمك الشيء واحترامك إياه وقيامك بواجبه مستلزم لتقديرك إياه في نفسك حق تقديره، وهو مستلزم لأن تكون قد عرفته حق معرفته، فذكر اللازم الوسط، وأريد الملزوم، كما يقال: فلان نحار مضياف، بدل مهزول الفصيل، ظاهر كلام المصنف على أنه من إطلاق السبب المركب على المسبب، وأن قوله: "وقدره حق

الوقف القرآني وأثره في الترجيح عند الحنفية

أجمع الفقهاء على وجوب إقامة الحد عليه على خلاف بينهم فى حالة عفو المقذوف على اعتبار أن حد القذف هل حق بيان ذلك: 1 - فقد ذهب أبو حنيفة وصاحباه والأوزاعى والشافعى إلى أنه لا يحد إلا بمطالبة المقذوف لأنه حق له. 2 - قال ابن أبى ليلى: يحده الإمام وإن لم يطلب المقذوف لأنه حق لله. 3 - قال مالك: لا يحده الإمام