الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وإذا داسوا كان لهم كل شيء ينثر ، فلما مات الأب ورثها هؤلاء الأخوة عن أبيهم ، فقالوا : والله إنّ المال لقليل وإنّ العيال لكثير إنّما كان يفعل هذا الأمر إذا كان كثيراً والعيال قليلا ، فأمّا إذا قلّ المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلما مات الأب وورثه الأبناء الثلاثة قالوا : واللّه إن المال قليل ، وإن العيال كثير ، وإنما كان هذا الأمر يفعل لما كان المال كثيرا ، أو العيال قليلا أما الآن فلا مجال لأن نفعل كما كان يفعل أبونا ، وائتمروا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسّؤال : استدعاء معرفة أَو ما يؤدّى إِلى المعرفة ، واستدعاءُ مال ، أَو ما يؤدّى إِلى المال. واستدعاءُ المال جوابه باليد ، واللسانُ خليفة لها إِمّا بوعد ، أَو برَدٍّ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً } أي : اتبع الأصاغر رؤساءهم ؛ وأهل الثروة منهم الذين لم يزدهم كثرة المال في مكرهم هذا ما هو؟ فقيل : هو تحريشهم سفلتهم على قتل نوح ، وقيل : هو تغريرهم على الناس بما أوتوا من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان السير وراء القيادات الضالة المضللة , التي تخدع الأتباع بما تملك من المال والأولاد , ومظاهر الجاه نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً (25) (لم يزده ماله وولده إلا خسارا)فقد أغراهم المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عمر في هذه الآية : أينما كان الماء كان المال ، وأينما كان المال كانت الفتنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة لأسقيناهم مَّاء غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ } قال : حيثما كان الماء كان المال ، وحيثما كان المال كانت الفتنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عمر رضي الله تعالى عنه : أينما كان الماء كان المال ، وأينما كان المال كانت الفتنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهذا المال الذي أعطيته إياه ، لا يزال بين يديه ممدودا متصلا ، وهؤلاء الأبناء الذين بين يديه ، حاضرون وفى هذا تهديد له بذهاب هذا المال ، وفقد هؤلاء الأبناء ، كما ذهبت أموال كثيرين ، ومات أبناء كثيرين ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { وإنه } يعني : الإنسان { لحبِّ الخير } يعني : المال { لشديدٌ }. وفي معنى الآية قولان. أحدهما : وإنه من أجل حُبِّ المال لبخيلٌ ، هذا قول الحسن ، وابن قتيبة ، والزجاج.