تفسير المراغي

فانظر كيف يكون بعد تلك الكواكب التي تحتاج بسير النور إلى مليون سنة ونصف مليون ألا يدل هذا على أن ذلك الضوء محمول على شىء موجود وهو الأثير فلو أن طبقة من الطبقات لم يكن فيها الأثير لا نقطع سير النور إلى وهذا ما يشير إليه الكتاب بقوله «وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ» فلو كان هناك فروج تتخلل السموات لا نقطع سير النور

التفسير القيم من كلام ابن القيم

والنور على النور نور الفطرة الصحيحة، والإدراك الصحيح ونور الوحي والكتاب، فينضاف أحد النورين إلى الآخر الرسول صلّى الله عليه وسلّم هو الحق لا يتعارض عنده العقل والنقل، بل يتصادقان ويتوافقان فهذا علامة النور على النور، عكس من تلاطمت في قلبه

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬2) ينظر: معجم المؤلفين (11/ 209)، النور الأبهر (51). (¬3) ينظر: الخطط التوفيقية (12/ 18)، معجم المطبوعات (2/ 1031)، الأعلام (2/ 221). (¬4) ينظر: معجم المؤلفين (4/ 249)، النور الأبهر (44). (¬5) ينظر: معجم المؤلفين (5/ 168)، النور الأبهر (72). (¬6) ينظر: فيض الملك (1/ 133). (¬7) ينظر: هدية العارفين (1/ 393)، معجم

أحكام القرآن

وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور عَلَيْهَا بِقَوْلِ الزَّوْجِ حَدٌّ، وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور وَهُوَ الْحَدُّ، بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير المنتصر الكتاني

وجعل بينهم سداً بكفرهم ومرض قلوبهم وفساد ضمائرهم، كمن جعل بينه وبين الهداية ورؤية النور سد أمامه وسد قال تعالى: ((فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)) أي: لا يبصرون النور ولا يبصرون الحق، ولا يؤمنون بالله واحداً ولا بمحمد نبياً خاتماً صلى الله عليه وسلم، ولا بالقرآن إماماً، ولا بالنور نوراً، فهم يرون النور ظلاماً،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى (ولا النور - ولا الحرور) لافيها زائدة ، لأن المعنى الظلمات لاتساوى النور ، وليس المراد أن النور في نفسه لا يستوى ، وكذلك " لا " في (ولا الأموات).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القِسط ويرفعه حجابه النور لو كشفها لأحرقت سُبُحات وجهه كل له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يُرفَع إليه عملُ الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور النار حجاب من الحجب وهي سبعة حجب ؛ حجاب العزّة ، وحجاب الملك ، وحجاب السلطان ، وحجاب النار ، وحجاب النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشار إليه قوله : { ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلاً من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين } [ النور : 34 ] وقوله : { ألم تر أن الله يزجي سحاباً } إلى قوله : { صراط مستقيم } [ النور : 43 46 ]. وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون } إلى قوله : { إن الله خبير بما تعلمون } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نعم هذا النور والحياة الذي يقتبس منه ذلك النور والحياة لا ينقطع بل يضيء للعبد في البرزخ وفي موقف القيامة وعلى الصراط فلا يفارقه إلى دار الحيوان يطفأ نور الشمس وهذا النور لا يطفأ وتبطل الحياة المحسوسة وهذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بذلك من ضوء النهار إلى غسق الظلام والله عز وجل يقول : ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) البقرة (257) والله تعالى يقول : ( اتبعوا والكاتب الذي يدعو المرأة إلى دخول عصر النور الذي بدأ في زعمه بإلقاء الحجاب في البحر على شواطئ الإسكندرية