الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص308 )# # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر عن مسلم بن عويمر الأجدع قال : نكحت امرأة فكتب أبي إلى معاوية فلم يمنعي ولم يأذن لي # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبد الله بن : أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود أنه قرأ في مصحف ابن مسعود وربائبكم اللاتي دخلتن بأمهاتهم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند صحيح عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قال كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي فوجدت عليها فلقيني علي بن أبي طالب فقال : ما لك # # # فقلت توفيت المرأة فقال علي : لها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالتوبة # قال سفيان : كان أهل العلم إذا سئلوا قالوا : لا توبة له # فإذا ابتلى به رجل قالوا : كذبت # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل القتل # وأخرج عبد بن حميد والنحاس عن سعد بن أظنه رجل يغضب يريد أن يقتل مؤمنا فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك # وأخرج النحاس عن نافع وسالم أن رجلا سأل عبد الله بن عمر كيف ترى في رجل قتل قتل رجلا عمدا قال : أنت قتلته قال : نعم # قال : تب إلى الله يتب عليك # وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه أو يعفى عنه أو تؤخذ منه الدية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
دخوله وجعلوا يضربون يمينًا وشمالًا حول الغار (¬1). [1442] وأنا أبو محمَّد عبد الله بن حامد الفقيه (¬2 )، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه (¬3)، نا أخبرنا موسى بن الحسن بن عباد (¬4)، نا عفان بن مسلم (¬5)، نا السري بن يحيى (¬6)، حدثنا محمَّد ابن سيرين (¬7) قال: ذُكِر رجال في (¬8) عهد عمر - رضي الله عنه -، فكأنهم فضّلوا عمر على أبي بكر - رضي الله عنه - قال: فبلغ ذلك عمر - رضي الله عنه - فقال: والله لليلة يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري، ثقة. (¬7) ثقة، ثبت. (¬8) في (ت): على.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث يَحْيَى بن سعيد حَدثنِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن عقبَة بن عَمْرو أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عمر الزهْرَانِي حَدثنِي سَلمَة بن بِلَال حَدثنَا يَحْيَى ابْن سعيد حَدثنِي أَبُو بكر بن عَمْرو بن حزم بن قيس عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ تَفْسِيره عَن سهل بن بكار عَن أبي عوَانَة عَن الْأسود ابْن قيس عَن نُبيح الْعَنزي عَن جَابر بن عبد الله
دلائل الإعجاز
سوار بن المضرب: 76 السيد الحميري: 344 ابن شبرمة "عبد الله بن شبرمة": 165 شبيب بن البرصاء: 308 أبو شريح 268، 355، 494 عبد الله بن رواحة: 17 عبد الله بن الزبير الأسدي: 149، 151 عبد الله بن شبرمة القاضي "ابن شبرمة" عبد الله بن محمد "ابن أبي عيينة" عبد الله بن مصعب: 509 عبد الله بن همام السلولي "ابن همام" عبد الله بن يحيى بن المبارك "اليزيدي" عبد الرحمن بن حسان: 604 عبد الشارق بن عبد العزى الجهني: 210 عبد الصمد بن عبدة الفحل: 205، 214، 591 علي بن أحمد الجرجاني "الجوهري" علي بن جبلة~: 505 عمارة بن عقيل: 117 عمر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال مسروق: كفى بخشية الله علمًا، وكفي بالاغترار جهلًا، فمن كان أعلم بالله كان أخشاهم له قال الربيع بن وقرأ الجمهور: بنصب الجلالة ورفع العلماء، وقرأ أبو حنيفة وعمر بن عبد العزيز وابن سيرين: برفع الجلالة ونصب كما يعظِّم المهيب المخشي من الرجال بين الناس، وهذه القراءة - وإن كانت شاذة - لكنها مفيدة جدًّا، وجعل عبد الله بن عمر الخشية بمعنى الاختيار؛ أي: إنما يختار الله من بين عباده العلماء، وعلى كل من القراءتين في
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
يروي ابن جرير بسنده عن هشام بن عروة قال: (كان أبي يقول في هذه الآية: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا وكذلك روى عن عمر بن عبد العزيز يقول: (انتهى علم الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا: {آمَنَّا أخرج الطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن القرآن لم
تتمة أضواء البيان
ثم بعد ذلك في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان بنحو من سنة من بيعته وُسِّع المسجد وأدخلت فيه الحجرة فإن الوليد كتب إلى نائبه عمر بن عبد العزيز، أن يشتري الحُجَر من ملاّكها ورثة أزواج النَّبي صلى الله عليه
أضواء البيان
وقول عاتكة بنت زيد العدوية ترثى زوجها عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهم: فآليت لا تنفك عيني حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا والألية اليمين، ومنه قول الآخر يمدح عمر بن عبد العزيز: قليل الألابا حافظ ليمينه والسعة: أي الغنى كأبي بكر رضي الله عنه، أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله كمسطح بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر أن العلماء لم يختلفوا في الرَّتْقاء التي لا يوصل إلى وطئها أنه عيب تُردَّ به ؛ إلاَّ شيئاً جاء عن عمرَ بنِ عبد العزيز من وجهٍ ليس بالقويّ أنه لا تردّ الرتقاء ولا غيرُها ؛ والفقهاء وقال ابن العربي في قبسه : قال لنا الشيخ الإمام فخرُ الإسلام أبو بكر محمدُ بنُ أحمد بن الحسين فقيه الوقت وقال مالك لابن وهب وعليّ بن زياد لما أخبراه أن ناساً بمصر يتحدّثون عنه أنه يجيز ذلك ؛ فنفر من ذلك ؛ وبادر