فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(فَانْصُرْنا) فمن حق المولى أن ينصر عبيده، أو: فإنّ ذلك عادتك، أو: فإنّ ذلك من أمورنا التي عليك توليها قوله: ((مَوْلانَا) سيدنا) أي: أنت سيدنا ونحن عبيدك فانصرنا، فمن حق المولى أن ينصر عبيده ولا يخذلهم، أو رعاية العبد كذلك العبد يحتاج إلى رعاية سيده، فالنسبة بين الجانبين قوية، ولهذا قال: "ونحن عبيدك"، فمن حق
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
إنَّ} محذوف بدلالة المذكور بعده، وأما فائدة العدول عن النصب إلى الرفع فهي أن مظنة العفو والتجاوز في حق المنافقين وهم المعنيون بـ {الَّذِينَ آمَنُوا} على ما قيل، وفي حق اليهود، أبعد منها في حق الصابئين والنصارى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
بذكره: إيجاب سهم سادس يصرف إلى وجه من وجوه القرب، وأن يراد بقوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ): أن من حق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (إن من حق إليه لا غير): الفرق بين هذا الوجه والثاني: أن على الثاني الأصل إيجاب التسوية بين هؤلاء المذكورين وبين حق
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقرئ: "كتابَ موسى" بالنصب، ومعناه: كان على بينة من ربه، وهو الدليل على أنّ القرآن حق، (وَيَتْلُوهُ): قوله: (ومعناه: كان على بينة من ربه، وهو الدليل على أن القرآن حق): يعني: على قراءة النصب يكون "كتاب موسى يتلوه"، وهو ضمير "القرآن"، ويكون المراد من "يتلوه": التلاوة لا غير، ومن "البينة": الدليل على أن القرآن حق
الجامع لأحكام القرآن
الثالثة : القضاء يكون للمسلمين إذا كان الحكم بين المعاهد والمسلم ولا حق لأهل الذمة فيه. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من دعاه خصمه إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم ولا حق قال ابن العربي : وهذا حديث باطل : فأما قوله "فهو ظالم" فكلام صحيح وأما قوله : "فلا حق له" فلا يصح ، ويحتمل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والأكبرُ : حَجْبَةٌ عن مشاهدتهم بسرهم - قلت : الأول في حق العوام ، والثاني : في حق الخواص ، وهم العباد والثالث : في حق أهل التربية من الواصلين - ثم قال : ويقال : الأدنى : الخذلان في الزلة ، والأكبر : الهجران
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتسمية ما يعطونه من أموالهم من الصدقات باسم ) حق ( للإِشارة إلى أنهم جعلوا السائل والمحروم كالشركاء لهم وأصل المحروم : الممنوع من مرغوبه ، وتقدم في سورة الذاريات في قوله : ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ووصفهم بأنهم ) من عذاب ربهم مشفقون ( مقابل قوله في حق الكافرين ) سال سائل بعذاب واقع للكافرين ( ( المعارج
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وكذلك يتعلق هذا الأمر في حق العلماء والأولياء فتجب محبتهم ومعرفة أقدارهم، ولا يحلُّ الغلو فيهم، وإعطاؤهم شيئاً من حق الله، وحق رسوله الخالص، ولا يحلُّ جفاؤهم ولا عداوتهم، فمن عادى لله ولياً فقد بارزه بالحرب وأمر بأداء الحقوق لكل من له حق عليك: من الوالدين والأقارب والأصحاب ونحوهم والإحسان إليهم قولا وفعلاً،
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
دلالة على أنَّ من جاء به إمام الرسل وسيد الخلق، وأنَّ هذا القرآن مهيمن على ما قبله من الكتب، وأنَّ كلَّ حق هذه الحالة التي عليها محمد صلى الله عليه وسلم وإتيانه بهذا الكتاب برهان قوي يضطر إليه الناظر أنَّه حق ، وما احتوى عليه حق، وأنَّه لا سبيل له إلى ذلك إلا بالوحي والرسالة.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
:2: (المصدر مضاف للثلاثة بعد الاتساع، لأنه لو بقي على الظرفية لم تجز الإضافة). 10 - وجاهدوا في الله حق جهاده ... [78:22] في الكشاف 23:3 - 24: (فإن قلت: ما وجه هذه الإضافة، وكان القياس: حق الجهاد فيه، أو حق جهادكم فيه, كما قال: (وجاهدوا في الله)؟.