دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في ابن خالويه 97: «{بالدهان} بالجمع، سليمان بن عبد الملك، و {صباغ} بالألف، عامر بن عبد الله». وفي البحر 6: 401: مثل كلام ابن خالويه. 5 - قالوا نفقد صواع الملك ... [12: 72].
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وقال قرينه) أي قال الملك الموكل به وهو الرقيب السابق ذكره قد تقدم أنه كاتب الحسنات وكاتب السيئات، وأن موصوفة (عتيد) حاضر قد هيأته، كذا قال الحسن وقتادة والضحاك، وقال ابن عباس: قرينه شيطانه، وقال مجاهد: إن الملك
إعراب القرآن
ويحتمل أيضاً أن تكون نافية من البغي أي: ما افترينا فكذبنا على هذا الملك، والجملة من قولهم هذه بضاعتنا لقولهم: ما نبغي، والجمل بعدها معطوفة عليها على تقدير: فنستظهر بها ونستعين بها ونمير أهلنا في رجوعنا إلى الملك
أقوال ابن دريد في التفسير
95 عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِيّ ............................................. 203 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج .............................................. 242 عبد الملك بن قُرَيْب ( الأصمعي
تفسير ابن عرفة
وأجيب بالفرق بين المقامين فهذا ملك حقيقي وذلك ملك جعلي ، فما يلزم من منافاة الملك الحقيقي للولدية منافاة الملك الجعلي لها.
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
فيما إليه وجهوا، لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صاد، ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك حواس المستخدمين والمستتبعين، والذل مقابل ذلك العزة فإذا كان ذلك العز عزاً دينيا ربانيا عوضا عن سلب الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقصود أَن الملك والحمد فى حقه متلازمان ، فكل ما شمله ملكه وقدرته شمل حمده ، فهو محمود فى ملكه وله الملك والقدرة مع حمده ، فكما يستحيل خروج شيء من الموجودات عن ملكه وقدرته يستحيل خروجها عن حمده وحكمته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بدليل قوله : {أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ قَالُواْ بلى} [ الأعراف : 172 ] وصفة الرحمن لوسط حالهم ، وصفة الملك لنهاية حالهم بدليل قوله : {لّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار} [ غافر : 16 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعني أن للإنسان ملكية بعض من الأشياء ، كملكية إنسان لملابسه وكتبه وأشيائه ، لكن الذي يملك مالك هذا الملك فهذا تسميه " مُلك " ، فإذا كانت هذه الملكية في الأمر الظاهر لنا ، فإننا نسميه " عالم الملك " ، وهو العالم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى الله الملك الذاريات : 56 ] ، وقال : { الذي خَلَقَ الموت والحياة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ الملك