الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلقي رسول الله A في جماعة من أصحابه ، فدعاه النبي A إلى الإِسلام ، وقرأ عليه بسم الله الرحمن الرحيم { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 ] حتى فرغ منها وثب أمية يجر رجليه ، فتبعته قريش تقول : ما تقول يا أمية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس قال : اجتمعت قريش بباب النبي A ، ينتظرون خروجه ليؤذوه ، فشق ذلك عليه ، فأتاه جبريل بسورة { يس فلما أرادوا ذلك ، طلع عليهم رسول الله A ، فعمدهم حتى قام على رؤوسهم ، وقال بسم الله الرحمن الرحيم { يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر أبو على في كتاب الحجة في : (يس) : وإمالة يا ، أنهم قالوا : يا زيد ، في النداء فأمالوا وإن كان حرفا ، قال : فإذا كانوا قد أمالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء ، فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس أجدر.
تفسير اللباب - ابن عادل
، وفي الحجرات : { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا } [ الحجرات : 12 ] ، وفي يس : { الأرض الميتة } [ يس : 33 ] ، ووافقوا نافعاً فيما عدا ذلك ، فجمعوا بين اللغتين؛ إيذاناً بأن كلاًّ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يس : ( 59 ) وامتازوا اليوم أيها . . . . . ) وامتازوا اليوم أيها المجرمون ( قال ابن عباس : تفرقوا . يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 2 يس
إبراز المعاني من حرز الأماني
لا مانع من الصرف على هذا التقدير؛ لأنه لم يرد اسم السورة وإنما أراد هذا اللفظ والوزن مستقيم له في "يس لئلا يتفرق عليه ذكر هذه الحروف، ولم يذكرها صاحب التيسير إلا في مواضعها من السور أي أظهر النون من: "يس
تفسير القرآن العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ورُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعِكْرِمَة، وَالضَّحَّاكِ، وَالْحَسَنِ وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة (1) أَنَّ "يس
تفسير القرآن العظيم
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَم -أَوْ: عَنْ مُجَاهِدٍ-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [كَانَ] (5) اسْمُ صاحب يس وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، (6) عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [أَيْضًا] (7) قَالَ: اسْمُ صَاحِبِ يس